حث عضوان في مجلس الشيوخ الامريكي خلال زيارة لمصر الثلاثاء طرفي الأزمة السياسية في البلاد على بدء حوار وطني وتجنب العنف.
ويقوم السناتور لينزي جراهام والسناتور جون مكين بمهمة للرئيس باراك اوباما للمساعدة في حل الأزمة التي اندلعت بعد عزل الرئيس محمد مرسي الشهر الماضي. ودعا الاثنان إلى إطلاق سراح السجناء السياسيين.
وقالا في مؤتمر صحفي إن قطع المساعدات العسكرية عن مصر ردا على عزل الجيش لمرسي سيبعث بإشارة خاطئة في وقت خاطئ
ومن المتوقع أن يلتقي ماكين وغراهام بعدد من المسؤولين المصريين، من بينهم الرئيس المؤقت، عدلي منصور، ورئيس الحكومة، حازم الببلاوي، وزير الدفاع، الفريق أول عبد الفتاح السيسي، بجانب محمد البرادعي، نائب رئيس الجمهورية للعلاقات الدولية.
كما سيلتقيا بقادة من "الإخوان المسلمين"، الذي ينظمون اعتصاماً منذ أكثر من شهر للمطالبة بإعادة الرئيس السابق محمد مرسي، للسلطة، عقب عزله في الثالث من يوليو/تموز الفائت.
وأسفرت المصادمات بين أنصار ومناهضي الرئيس المعزول عن مقتل أكثر من 200 شخص، واتهمت منظمات حقوقية الجيش باستخدام القوة المفرطة.
وبالموازاة، يقوم مساعد وزير الخارجية الأمريكي بجهود ماراثونية في مصر لنزع فتيل التوتر وتفادي المزيد من العنف والمساعدة في إنجاح الفترة الانتقالية، في ثاني زيارة له خلال أقل من أسبوعين.
وأورد موقع أخبار مصر، نقلاً عن وكالة أنباء الشرق الأوسط، إن بيرنز قرر تمديد مهمته إلى أجل غير مسمى.
مون يطالب باطلاق مرسي
في الغضون شدد أمين عام الأمم المتحدة بان كي مون على ضرورة أن "تكون العملية السياسية في مصر شاملة وسلمية".
وقال بان في اتصال هاتفي مع وزير الخارجية المصري نبيل فهمي، ان "العملية السياسية الشاملة والسلمية هي السبيل الوحيد القابل للتطبيق في مصر".
وكرر الأمين العام دعوته لإطلاق سراح الرئيس المصري المعزول محمد مرسي، وحث قادة مصر على إطلاق عملية مصالحة حقيقية وذات مصداقية، وذكرهم بمسؤوليتهم في تحديد اتجاه مستقبل مصر.
وبحث بان العملية الانتقالية في مصر، داعياً إلى "وضع حد لجميع أعمال العنف في البلاد"، وحث السلطات الانتقالية على "ضمان حماية حقوق الإنسان الأساسية لجميع المصريين"، بما في ذلك حرية التعبير والتجمع