أعلن المتحدث العسكري باسم قوات حكومة الوفاق الوطني الليبية، عقيد طيار محمد قنونو، رصد تحرك رتل مسلح كبير تابع لقوات الجيش بقيادة المشير خليفة حفتر، نحو الجنوب
وأوضح قنونو أن وحدة المخابرة وتحليل المعلومات التابعة لقيادة العمليات "رصدت تحرك رتل مسلح من 80 آلية عسكرية لميليشيات حفتر الارهابية من الجفرة إلى اللود جنوبا".
ولفت المتحدث العسكري التابع لحكومة الوفاق بطرابلس إلى أن هذه التحركات "تزامنت مع تحشيدات عسكرية مريبة"، قال إنها "للميليشيات الارهابية المسنودة من المرتزقة".
وذكر قنونو في بيان بالخصوص أن التعليمات أعطيت لقوات حكومة الوفاق بـ "الاستعداد التام وانتظار تعليمات القائد الأعلى، للتعامل والرد على مصادر النيران في المكان والزمان المناسبين".
واحتتم البيان بعبارة حملتها معظم البيانات السابقة للمتحدث العسكري باسم قوات حكومة الوفاق الوطني، تقول: "نحن لم نبدأ هذه المعركة، ولكننا من سيحدد مكان وزمان نهايتها .. وعلى الباغي دارت الدوائر"
من جهة أخرى أعلنت المؤسسة الوطنية للنفط في ليبيا أن بارجة حربية رست مؤخرا بميناء راس لانوف الذي تسيطر عليه قوات "الجيش الوطني" بقيادة المشير خليفة حفتر، ولم تغادره حتى الآن.
ولم تكشف المؤسسة الليبية للنفط في بيانها هوية البارجة، واكتفت بالإعلان عن "وجود بارجة عسكرية في ميناء رأس لانوف النفطي"، الواقع إلى الشرق من مدينة سرت، مشيرة إلى أن السفينة "دخلت الميناء يوم السبت 5 سبتمبر 2020 ولم تغادر .. حتى الآن".
ولفتت المؤسسة الوطنية النفط إلى أنها "سجلت خلال الأيام الماضية عددا من الخروقات الأمنية بالميناء، آخرها استعمال الذخيرة الحية نهاية الأسبوع الماضي. هذا ويحتوي ميناء راس لانوف على منشآت نفطية قد يتسبب تعرضها للتلف في مخاطر على الحياة والأرواح وكذلك على البيئة".
وبهذا الشأن نقل البيان عن المتحدث باسم المؤسسة الوطنية للنفط قوله: "تدعو المؤسسة الوطنية للنفط الى الاخلاء الفوري للمنشآت التابعة لها من كافة الظواهر العسكرية، من أجل الحفاظ على أمن الموظفين وسلامة بنيتها التحتية. لا يمكننا أن نتسامح مع أي عمل قد يضع حياة موظفينا في خطر، أو يعرض منشآتنا للضرر أو الدمار بسبب نشاط عسكري غير قانوني".