النظام يقصف دمشق لوقف تدفق المعارضة ووكالات اممية تدعو لانقاذ سوريا

تاريخ النشر: 16 أبريل 2013 - 05:57 GMT
صورة يظهر فيها مقاتلان من المعارضة السورية فاز بها مصور حر لفرانس برس بجائزة بوليتزر
صورة يظهر فيها مقاتلان من المعارضة السورية فاز بها مصور حر لفرانس برس بجائزة بوليتزر

قال نشطاء ومصادر عسكرية بالمعارضة إن 20 شخصا على الاقل قتلوا الاثنين في غارات جوية وقصف بالصواريخ على معاقل للمعارضة في دمشق بهدف وقف تدفق مقاتلي المعارضة على العاصمة.

وقال النشطاء والمصادر إن القصف الذي تركز على شمال وشرق دمشق ومدينة دوما القريبة وهي احد معاقل المعارضة هو من اعنف عمليات القصف في العاصمة منذ بدأت الانتفاضة ضد الرئيس بشار الاسد قبل عامين.

وقتل عشرة اشخاص في قتال في بلدة عدرا الواقعة بين دوما ودمشق حيث تقع عدة مجمعات للجيش والمخابرات وفي حرستا الواقعة على الطريق الرئيسي شمالا.

واظهرت لقطات فيديو مصور جرافة تزيل ركاما من مبنى منهار في دوما حيث قال نشطاء إن طفلا وإمراتين كانوا بين قتلى غارة جوية شنتها طائرة حربية من طراز ميج وقصف صاروخي استهدف المدينة السنية.

وتمثل دوما وبلدات اخرى يقطنها العمال السنة وتحيط بالعاصمة دمشق خط القتال الامامي بين الجيش النظامي ومقاتلي المعارضة.

في غضون ذلك، اصدر مسؤولو خمس وكالات انسانية تابعة للامم المتحدة ومعنية بالوضع في سوريا الاثنين بيانا مشتركا دعوا فيه الى "انقاذ الشعب السوري والمنطقة من الكارثة".

وقال هؤلاء المسؤولون "بسبب انعدام الامن وقيود اخرى مفروضة في سوريا، اضافة الى عوائق مالية، فاننا قد نضطر وربما بعد بضعة اسابيع الى تعليق جزء من مساعدتنا الانسانية".

ووقع البيان مسؤولة مكتب تنسيق الشؤون الانسانية في الامم المتحدة فاليري اموس والمدير التنفيذي لبرنامج الاغذية العالمي ارتاران كوزان والمفوض الاعلى للاجئين في الامم المتحدة انطونيو غوتيريس والمدير التنفيذي لصندوق الامم المتحدة للطفولة (يونيسيف) انطوني ليك والمديرة العامة لمنظمة الصحة العالمية مارغريت شان.

واضاف المسؤولون "نحن، رؤساء هيئات في الامم المتحدة مكلفة معالجة الكلفة الانسانية للمأساة، ندعو القادة السياسيين المعنيين الى تحمل مسؤولياتهم حيال الشعب السوري، نطلب منهم استخدام نفوذهم السياسي لفرض حل سياسي لهذه الازمة الرهيبة".

وذكر البيان بانه على مدى عامين، اسفر النزاع في سوريا عن اكثر من سبعين الف قتيل واجبر اكثر من خمسة ملايين شخص على مغادرة منازلهم بينهم اكثر من مليون لاجىء.

وتابع المسؤولون "بعد كل ذلك، يبدو ان الحكومات والافرقاء القادرين على وضع حد للعنف والمجازر في سوريا لم يدركوا حتى الان تماما الطابع الملح للوضع".

واذ توجهوا الى "جميع الضالعين في هذا النزاع العنيف والى جميع الحكومات القادرة على التاثير فيهم"، ختموا بيانهم "كفى. عبئوا انفسكم ومارسوا نفوذكم منذ الان لانقاذ الشعب السوري وانقاذ المنطقة من الكارثة".