مع حلول عيد الأضحى المبارك، تمتلئ الموائد بأشهى الأطباق والحلويات، وتكثر العزائم والزيارات العائلية التي ترافقها كميات كبيرة من اللحوم، المعلاق، المعمول، الشوكولاتة، والمأكولات الجاهزة من المطاعم. ورغم متعة هذه الأجواء، إلا أنها غالباً ما تكون السبب الرئيسي وراء زيادة مشاكل الجهاز الهضمي خلال العيد، خاصة مع الإفراط في تناول الأطعمة الدسمة والحلويات في أوقات متقاربة.
وخلال هذه الفترة، تعاني الكثير من النساء من اضطرابات مزعجة مثل عسر الهضم، الانتفاخ، الحموضة، وثقل المعدة، نتيجة التغير المفاجئ في النظام الغذائي بعد فترة من الانتظام أو الصيام. لذلك يصبح التوازن في تناول الطعام أمراً أساسياً للحفاظ على الشعور بالراحة والخفة والاستمتاع بأيام العيد دون متاعب صحية.
وللوقاية من هذه الاضطرابات الهضمية، من المهم التعرف على أبرز الأسباب التي تؤدي إلى زيادة مشاكل الهضم خلال العيد:
التغيّر المفاجئ في النظام الغذائي
بعد الاعتياد على مواعيد محددة للطعام، ينتقل الجسم فجأة إلى تناول الوجبات والحلويات على مدار اليوم، ما يسبب ضغطاً على المعدة ويؤثر في كفاءة عملية الهضم.
الإفراط في تناول الدهون والسكريات
تشتهر أطعمة العيد باحتوائها على كميات كبيرة من الدهون والسكر، مثل المعمول، الكعك، الشوكولاتة، والمأكولات المقلية، وهي من أكثر العوامل التي تسبب الانتفاخ وعسر الهضم والشعور بالخمول.
الإكثار من اللحوم والمعلاق
تناول كميات كبيرة من اللحوم الحمراء والمعلاق خلال العيد قد يرهق الجهاز الهضمي، خصوصاً عند طهيها بطرق دسمة أو تناولها مع أطعمة غنية بالدهون.
الإكثار من القهوة والمنبهات
الإفراط في شرب القهوة والمشروبات المنبهة قد يؤدي إلى تهيج المعدة وارتفاع الحموضة، خاصة عند تناولها بعد الوجبات الدسمة.
تناول الطعام بسرعة
الانشغال بالأجواء الاجتماعية يدفع البعض إلى تناول الطعام بسرعة ومن دون مضغ جيد، ما يؤدي إلى دخول الهواء إلى المعدة ويزيد من الانتفاخ واضطرابات الهضم.
قلة الحركة والنشاط
الجلوس لساعات طويلة خلال الزيارات العائلية وقلة النشاط البدني يبطئان حركة الجهاز الهضمي، مما يزيد الإحساس بالامتلاء والثقل.
