النصرة تتبنى هجوم الداخلية وموسكو تحذر من تدخل طرف ثالث

تاريخ النشر: 13 ديسمبر 2012 - 02:51 GMT
النصرة تتبنى هجوم الداخلية
النصرة تتبنى هجوم الداخلية

تبنت  "جبهة النصرة" في بيان على صفحتها على "فايسبوك" عملية التفجيرات التي  "استهدفت مبنى وزارة الداخلية في دمشق" أمس، موضحة أن "اثنين من استشهاديي  الجبهة قاما بركن احدى سيارتيهما أمام مبنى استراحة وزير الداخلية المجرم  محمد الشعار وكان ذلك أثناء استراحته".

وأشارت الجبهة إلى أن  عنصريها "قاما بتفجير السيارتين المفخختين عن بعد وقاما بعدها بالاشتباك مع  قطعان الأمن و الشبيحة و قتل الكثير منهم ومن ثم تفجير نفسيهما في من بقي  منهم".

ولم تعلن الجبهة إصابة وزير الداخلية السوري على الرغم مما تردد في بعض وسائل الاعلام عن اصابته في العملية.

وكان  المرصد السوري لحقوق الانسان أشار أمس في بيان إلى "مقتل ما لا يقل  عن  ثمانية من القوات النظامية  واصابة اكثر من 40 بجراح بعضهم بحالة حرجة اثر  الانفجارات  التي  استهدفت وزارة الداخلية  بحي  كفرسوسة عصر  الاربعاء".

من  جهته، أعلن التلفزيون الرسمي السوري أن "ثلاثة انفجارات احدها ناتج عن  سيارة مفخخة، استهدفت وزارة الداخلية السورية في منطقة كفرسوسة في غرب  دمشق".

موسكو تحذر

أعلن الجنرال فاليري غيراسيموف قائد هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الروسية أن موسكو تعارض بحزم تدخل طرف ثالث في الأزمة السورية خاصة باستخدام القوة العسكرية.

وقال غيراسيموف عقب لقائه الجنرال كنود بارتيلس رئيس اللجنة العسكرية لحلف الناتو يوم الخميس 13 ديسمبر/كانون الأول في موسكو: "موقفنا الثابت يتمثل في أن حل النزاع في سورية يمكن أن يتم فقط من قبل كلا جانبيه ودون تدخل أية جهة ثالثة، خاصة دون استخدامها القوة العسكرية".

وأشار الجنرال الروسي إلى أن حلف الناتو يعمل على نشر منظومات صواريخ في تركيا على خلفة تفاقم الوضع في سورية.

من جانبه أكد الجنرال كنود بارتيلس أن الناتو لا يخطط للتدخل العسكري في سورية، مضيفا أن الحلف يشاطر روسيا قلقها الذي تعبر عنه بشأن الوضع الخطير في سورية.

وأشار إلى أن نشر صواريخ "باتريوت" في تركيا جاء تلبية لطلب أنقرة بسبب تفاقم الوضع في سورية، مشددا على أنه إجراء وقائي بحت