اعلن مسؤول حكومي مغربي الخميس، ان الشرطة اعتقلت عضوا خامسا في الخلية الارهابية التي كان ثلاثة من اعضائها فجروا انفسهم في حين قتل رابع اثناء مطاردته من قبل الشرطة الثلاثاء الماضي.
وقال المسؤول ان هذا الشخص اعتقل في نفس الضاحية من مدينة الدار البيضاء التي شهدت تفجيرات الثلاثاء.
وقال مصدر شرطة في وقت سابق إن قنبلة انفجرت في المنطقة لكن مسؤولا في الحكومة نفى ذلك.
وقال أحد السكان "لم يحدث انفجار. يبدو ان الشرطة اعتقلت آخر الارهابيين الذي أغاروا على منزله الثلاثاء".
وكان شكيب بنموسى وزير الداخلية المغربي اعلن مساء الأربعاء ان ثلاثة او اربعة من افراد الخلية ما زالوا فارين.
واطلقت الشرطة عملية ملاحقة لافراد الخلية في اطار تحقيق حول الاعتداء على مقهى للانترنت نفذ قبل شهر في الدار البيضاء.
وقال بنموسى ان السلطات اعتقلت 31 عضوا من الجماعة منذ ذلك الحين وان ثلاثة أو أربعة ما زالوا فارين.
ومن جهة اخرى، قال بنموسى ان التفجيرات في المغرب والجزائر في اليومين الماضيين هي عمل غير منسق لجماعات إرهابية مختلفة.
وأعلن تنظيم القاعدة ببلاد المغرب المسؤولية عن تفجيرات الجزائر التي قتل فيها 30 شخصا.
وقال بنموسى للصحفيين ان ما حدث الثلاثاء في الدار البيضاء ليس له علاقة بالأعمال الارهابية التي شهدتها دول مجاورة. واضاف ان المجموعة المغربية ليس لها علاقة مباشرة بشبكات الارهاب الدولية.
واضاف ان مفجري الدار البيضاء استخدموا وسائل بدائية لتفجير أنفسهم مما يثبت ان عملهم كان عملا ارهابيا يائسا.
وكان خبير في شؤون التطرف الاسلامي اعتبر ان "من المستبعد الا تكون لهذه الشبكة اتصالات مع الخارج". واضاف "يبدو انهم ينفذون اوامر ايمن الظواهري الرجل الثاني في تنظيم القاعدة بضرورة تفجير انفسهم قبل ان تقبض الشرطة عليهم". واعلن تنظيم القاعدة اخيرا انشاء فرع له في المغرب.