تحدثت مسؤولة رسمية في القصر الملكي المغربي عما وصفته بحق بلادها في الصحراء الشرقية التي تعد عمق الاراضي الجزائرية، كما هو الحال بالنسبة للصحراء الغربية، واشارت مديرة الوثائق الملكية المغربية، "بهيجة السيمو" ان الوثائق التي بحوزة الرباط تؤكد هذا الحق.
بومدين تحدى الحسن الثاني
المعلقون الجزائريون ثارو مباشرة على التصريحات المغربية واستذكرو الصراع بين الراحلين الرئيس الجزائري هواري بومدين والملك الحسن الثاني، عندما قال الاول للثاني "اذا تمكنت من اجتياز الحدود ساضع لك شاربي بدل النعنع في الشاي".
تحريض اسرائيلي للمغرب
ويشير هؤلاء الى ان المحرض للمغرب هو اسرائيل ولولا ذلك لما تجرأت المملكة على الحديث عن هذا الموضوع ، فقد جاءت التصريحات بالتزامن مع زيارة قائد سلاح الجو الإسرائيلي تومر بار مع نظيره المغربي بوحميد العلوي سبل تعزيز التعاون العسكري بين البلدين، حيث جال الوزير الاسرائيلي على القواعد العسكرية المغربية "بهدف تعزيز التعاون.. ويرافقه رئيس قسم التدريبات وقادة آخرون".
وسبق زيارة قائد سلاح الجو الاسرائيلي، زيارة مماثلة الى الرباط قام بها القائد الأعلى لسلاح المدفعية المغربي محمد بنوالي إسرائيل، كما شارك المفتش العام للجيش المغربي بلخير الفاروق في مؤتمر دولي بإسرائيل حول الابتكار في المجال العسكري.

المغرب: تندوف مغربية
تقول مديرة الوثائق الملكية المغربية، بهيجة السيمو ان ما لديها من وثائق تضم عددا من الخرائط والاتفاقيات ورسومات للحدود، منذ العصور الماضية وإلى اليوم" بالاضافة الى المرسلات والبيعات.
واعتبرت السيمو "الصحراء الشرقية (جنوب غرب الجزائر الحالية ومركزها مدينة تندوف الحدودية)، أرض مغربية، وقالت انها تستند الى وثائق عن الصحراء (الغربية والشرقية) من دول أوروبية تلك الوثائق حسب ادعاء ومزاعم السيمو تؤكد مغربية الصحراء، كما تؤكد أيضا مغربية الصحراء الشرقية
وتقاتل مجموعات من البوليساريو للاستقلال عن المغرب في المناطق الغربية من المملكة ، وهذه المجموعة مدعومة من الجزائر وتعمل الامم المتحدة على حل القضية بالطرق السلمية ، وقبل عامين ، قايضت السلطات المغربية التطبيع مع الاحتلال الاسرائيلي مقابل اعتراف الرئيس الاميركي السابق دونالد ترامب بـ "مغربية الصحراء"
وتقول المعلومات التاريخية ان الجزائر التي استقلت عن فرنسا في العام 1962 ما تزال على مساحتها الحالية ولم تضم فيما بعد اي اراض من دول الجوار، وفي العام عام 1934 تم وضع منطقة تندوف تحت إشراف الحماية الفرنسية في المغرب، ثم تحت سلطة الحاكم العام للجزائر
وبدأت فرنسا على زمن الرئيس الفرنسي شارل ديغول تحديدا في العام عام 1960 بإجراء تجارب نووية، وبعد استقلال الجزائر بعامين احتج الرئيس الجزائري الراحل احمد بن بله الذي تولى رئاسة البلاد (1963-1965) على التجارب الفرنسية وطالب باريس بإنهاء التجارب النووية في الجزائر".
من يزعم أن لديه شبرا من الأراضي استولت عليه الجزائر، ويطالب باسترداده، نقول له لولا احترامنا لمبدأ أممي ينص على ضرورة الالتزام بالحدود وبالاتفاقات التي وقعناها مع كل الجيران بعد الاستقلال، لطالبنا بأراض كانت جزائرية قبل الاحتلال الفرنسي واستولى عليها الغير
— hafid derradji حفيظ دراجي (@derradjihafid) February 23, 2023
خلونا ساكتين أفضل. pic.twitter.com/mCHEtg6cvH