المعلم: رؤية مشتركة لحل الأزمة اللبنانية على قاعدة ”لا غالب ولا مغلوب”

تاريخ النشر: 31 مارس 2007 - 03:32 GMT
قال وزير الخارجية السوري وليد المعلم ان الأيام المقبلة ستشهد "تحركاً سورياً - سعودياً لحل الأزمة اللبنانية".

ونقلت صحيفة الحياة اللندنية عن المعلم ان الأيام المقبلة ستشهد عودة التنسيق السياسي لـ "حل الأزمة اللبنانية"، قبل ان يؤكد ان التنسيق السوري - السعودي - المصري "يجنب المنطقة الكثير من المطبات".

وكان الرئيس بشار الأسد والملك عبدالله عقدا ليل الأربعاء "لقاء قصير" بعد انتهاء جلستي اليوم الأول من أعمال القمة. وقال مسؤول سوري: "جرى الاتفاق على استئناف التنسيق والتواصل" بين وزيري الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل والسوري المعلم.

وأوضحت مصادر صحيفة "الحياة" ان "الأمور تسير بأسرع مما كنا نتمنى، قطعنا خطوات لا يمكن ان تقطع في سنوات"، بحيث باتت الآن "جميع الأقنية مفتوحة بما يتضمن تبادل الزيارات على جميع المستويات، والتنسيق السياسي"، على ان تشهد المرحلة المقبلة تحركاً سعودياً باعتبارها رئيسة القمة، لـ "حل الأزمة اللبنانية" مع التزام "الحذر الشديد وتوازنات دقيقة".

من جهته، قال المعلم ان القمة العربية "أعادت العمل العربي المشترك الى سكته الصحيحة، ما سينعكس بالفعل خلال الأيام والأسابيع المقبلة، سواء على صعيد الأزمة السياسية القائمة في لبنان، أو على صعيد تسويق مبادرة السلام العربية، او على صعيد تشجيع القيادة السياسية في العراق على البدء باتخاذ سلسلة من الاجراءات الاساسية التي تؤدي الى تمهيد الطريق لإنجاح مؤتمر شامل للمصالحة الوطنية".

وكان الأسد والملك عبدالله عقدا عشية القمة اجتماعاً رسمياً استمر ساعتين الا ربعاً. وقال المعلم ان اللقاء كان "مهماً في توقيته عشية القمة، ومدته، وطابعه الحار والعائلي". وزاد: "بات الطريق واضحاً. من دون شك لعب الملك عبدالله والمملكة دوراً بارزاً، وكان اللقاء حميمياً بحث في كل المسائل التي تواجه منطقتنا، وأزال سوء الفهم الذي ساد العلاقات السورية - السعودية".

كما التقى الأسد الرئيس المصري حسني مبارك، في اول لقاء منذ حزيران (يونيو) الماضي. وأوضح وزير الخارجية السوري ان هذا اللقاء "عزز الأمل باستعادة التنسيق الثلاثي. إذ ان التاريخ برهن انه عندما تتوحد هذه الدول الثلاث تستطيع تجنيب المنطقة الكثير من المطبات، من دون ان يعني هذا ابتعاداً او انحرافاً عن العمل العربي المشترك الذي يضم جميع الدول العربية".