صور وفيديو.. سكان حلب يحتفلون بعد فك حصار النظام عن المدينة

تاريخ النشر: 06 أغسطس 2016 - 03:30 GMT
أسفرت معركة السيطرة على كلية المدفعية، وفق الناشطين، عن مقتل أكثر من 150
أسفرت معركة السيطرة على كلية المدفعية، وفق الناشطين، عن مقتل أكثر من 150

عمت الاحتفالات مدينة حلب السورية بعد ان انتزعت المعارضة السورية مواقع حساسة من نظام الاسد وفكت الحصار عن مقاتليها بعد ان فرض النظام حصارا خانقا على المدينة الاستراتيجية سياسيا وجغرافيا واقتصاديا 

ونجح جيش فتح الشام من فتح طريق الى حلب المحاصرة بعد ان سيطر على مدرسة المدفعية حيث غنم عشرات الاطنان من الاسلحة 

وقالت المصادر إن فصائل المعارضة المسلحة كسرت "الحصار عن مدينة حلب بعد السيطرة على كراجات الراموسة وحي الراموسة بشكل كامل".

وتمكن المعارضون من تحيق هذا الانجاز بعد سلسلة من الانتصارات على القوات الحكومية والميليشيات الموالية لها، في ريف حلب والمحاور الجنوبية والجنوب غربية من المدينة.

وسيطرت المعارضة على كليتي المدفعية والتسليح وأبنية الضباط وكتيبة التعيينات، وحاصرت القوات الحكومية والميليشيات الإيرانية في الكلية الفنية الجوية جنوب غربي حلب.

وأسفرت معركة السيطرة على كلية المدفعية، وفق الناشطين، عن مقتل أكثر من 150 عنصرا من "قوات النظام والميليشيات المساندة"، بينهم 30 مسلحا من ميليشيا حزب الله اللبناني و8 إيرانيين وعشرات العراقيين.

ولعب سقوط هذه المواقع العسكرية دورا محوريا في انتصار المعارضة نظرا لأهميتها، وخاصة كلية المدفعية التي كانت تعد حصنا منيعا للنظام، وتضم مخازن للذخيرة وتُستخدم بشكل منتظم لقصف الأحياء الشرقية ومناطق المعارضة بريف حلب.

ونجحت المعارضة عقب إسقاط المواقع العسكرية الهامة في تحقيق مزيد من التقدم على المحور الجنوبي، لتسيطر أخيرا على كراجات وحي الراموسة، وتربط الأجزاء الشرقية من حلب بالمنطقة الغربية عن طريق ريف حلب الجنوبي.

يشار إلى أن المعارضة كانت قد بدأت سلسلة عمليات لفك الحصار عن حلب، بعد أن سيطرت القوات الحكومية على طريق الكاستيلو، الذي يربط الأحياء الشرقية بحلب بريفها الغربي ومحافظة إدلب وصولا إلى الحدود التركية.

إلا أن المعارضة لم تركز في المعركة على الطريق الواقع شرقي المدينة، بل عمدت إلى فتح جبهات عدة في جنوب وجنوب غربي حلب وريفها، وانطلقت من فك الحصار، إلى حصار الأحياء الغربية الخاضعة لسيطرة النظام.

 

قتل أكثر من 500 مقاتل من قوات النظام السوري والفصائل المقاتلة والجهادية على حد سواء في المعارك الدائرة في جنوب حلب منذ يوم الأحد 31 تموز ـ يوليو 2016، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان السبت 6 آب ـ أغسطس.
وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن "قتل أكثر من 500 مقاتل من قوات النظام السوري والمسلحين الموالين لها من جهة والفصائل الجهادية والمقاتلة من جهة ثانية منذ يوم الأحد الماضي"، مشيرا إلى أن "غالبية القتلى من الفصائل نتيجة التفوق الجوي لقوات النظام وكثافة الغارات الجوية الروسية".