نفت وزارة الخارجية المصرية اليوم ما تردد حول مشاركة تركية في المحادثات التي يجريها الجانب المصري مع وفد حركة (حماس) الموجود حاليا في القاهرة.
ونقلت وكالة انباء الشرق الأوسط عن المتحدث باسم الخارجية حسام زكي قوله في تصريح صحافي ان التقارير الاعلامية التي اشارت الى مشاركة مستشار رئيس الوزراء التركي احمد داوود اوغلو في مشاورات القيادة المصرية مع (حماس) غير صحيحة مؤكدا ان هذه المحادثات ستقتصر كما العادة على الجانبين المصري والفلسطيني دون مشاركة اي طرف ثالث.
وكان وفد من حركة (حماس) قد وصل الى القاهرة امس قادما من دمشق حاملا ملاحظات على المبادرة المصرية - الفرنسية لوقف العدوان الاسرائيلي على قطاع غزة.
كما وصل مستشار رئيس وزراء تركيا احمد داوود اوغلو الى القاهرة اليوم في زيارة قصيرة ينتظر أن تتناول اخر المستجدات على الساحة الفلسطينية في ضوء تواصل العدوان الاسرائيلي على غزة والجهود المبذولة لوقفه.
وينتظر أن يجري مبعوث رئيس الوزراء التركي مباحثات مع المسؤولين المصريين فيما يتعلق بسعي البلدين الى وقف الحرب المدمرة في غزة وكذلك المبادرة المصرية.
يذكر ان رئيس الوزراء التركي طيب رجب اردوغان اجتمع مع الرئيس حسني مبارك مطلع الشهر الجاري في اطار جولة له في المنطقة على خلفية العدوان الاسرائيلي على قطاع غزة الذي لايزال مستمرا.
وطالب اردوغان اسرائيل بوقف اطلاق النار ورفع الحصار والسماح للمساعدات الانسانية بالمرور لقطاع غزة لافتا الى أن تركيا لا تستطيع أن تقف مكتوفة الايدي ازاء ما يجري في القطاع.
وكان الرئيس التركي عبد الله غول أجل زيارة مقررة الى اسرائيل في ضوء تواصل العدوان الاسرائيلي كما اتخذت تركيا قرارا بوقف رعايتها للمفاوضات غير المباشرة بين سوريا واسرائيل احتجاجا على العدوان.
وهناك اتفاق في الرؤى المصرية - التركية حول الحاجة للوقف الفورى لاطلاق النار من جانب اسرائيل على قطاع غزة ووقف العمليات العسكرية وبدء مرحلة جديدة من التهدئة تتوقف فيها كل الأطراف عن تبادل النيران