القاهرة: إصابة العشرات من طلاب "الأزهر" خلال إحتجاجات

تاريخ النشر: 09 ديسمبر 2013 - 06:29 GMT
قوات الأمن منعت الطلاب من التظاهر ضد ما يقولون إنه تعد من جانب أمن الجامعة على طالبات أزهريات
قوات الأمن منعت الطلاب من التظاهر ضد ما يقولون إنه تعد من جانب أمن الجامعة على طالبات أزهريات

أصيب العشرات من طلاب جامعة الأزهر في العاصمة المصرية القاهرة مساء الأحد خلال تفريق قوات من الشرطة مسيرة احتجاجية لهم، مستخدمة قنابل الغاز المسيل للدموع، بحسب مراسلي وكالة الأناضول.

وأفاد مراسلا الأناضول، في مكان الحدث، بأن “طلاب الأزهر تراجعوا من أمام البوابة الرئيسية للمدينة الجامعية (السكن) إلى داخلها، بعد أن تمكنت قوات الشرطة من إجبار مسيرة الطلاب عن التقهقر من شارع مصطفى النحاس (في محيط المدينة الجامعية) في مدينة نصر (شرقي القاهرة)”.

وأضافا أن قوات الأمن حاصرت الجامعية؛ لمنع الطلاب من الخروج مرة أخرى للتظاهر ضد ما يقولون إنه تعد من جانب عناصر الأمن الإداري بالجامعة (ليس تابعا لوزارة الداخلية) على طالبات أزهريات كن يتظاهرن صباح الأحد.

وفيما قام طلاب برشق قوات الأمن بالحجارة من داخل المدينة، أطلقت قوات الأمن قنابل غاز مسيل للدموع، ووصلت تعزيزات أمنية إلى المكان؛ تحسبًا لمحاولة الطلاب المحتجين مغادرة المدينة، بحسب مراسلي الأناضول.

وفي وقت لاحق، انسحبت قوات الشرطة من أمام المدينة الجامعية، فخرج طلاب في مسيرة أمامها.

وبحسب مراسلي الأناضول، فإنه عقب بدء المظاهرة اندلعت اشتباكات بين الطلاب ومجهولين ألقوا زجاجات فارغة بكثافة على الطلاب، وحطموا عددا من واجهات المحلات المجاورة.

ومجددا، تمكنت قوات الأمن من إجبار الطلاب المحتجين على العودة من شارع مصطفى النحاس، وحاصرت مداخل المدينة الجامعية؛ لمنع خروجهم مرة أخرى للتظاهر.

وقال مجدي عباس، مدير أمن جامعة الأزهر الإداري، إن “الهدوء عاد إلى المدينة الجامعية بنين، وتواجد طلاب خارج المدينة لتنظيف المكان”.

من جهته، قال محمود الأزهري، المتحدث باسم حركة طلاب ضد الانقلاب بجامعة الأزهر، إن “عشرات الطلاب أصيبوا جراء محاولة قوات الأمن اقتحام المدينة الجامعية”.

وأوضح الأزهري، في تصريحات لوكالة الأناضول، أن “الإصابات أغلبها اختناقات بالغاز المسيل للدموع.. فيما أصيب طلاب آخرون بطلقات الخرطوش (طلقات نارية تحتوي على كرات حديدية صغيرة”.

وقال الأزهري في وقت لاحق إن “قوات الأمن اعتقلت طالب في كلية الطب جامعة الأزهر، يدعى محمد الكومى”.

وردا على اتهامات موجهة إليها بقتل طلاب، أعلنت وزارة الداخلية المصرية أكثر من مرة أن قواتها لا تستخدم طلقات الخرطوش، وهو ما يشكك فيه معارضون.

كان طلاب جامعة الأزهر نظموا مسيرة، في وقت سابق الأحد، أمام المدينة الجامعية؛ للتنديد بما يقولون إنه اعتداء من عناصر الأمن الإداري في الجامعة على عدد من طالبات الأزهر.

وقوبلت المسيرة بإطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع من قبل قوات الأمن، ما أدى إلى تراجع الطلاب إلى داخل المدينة الجامعية.

ومنذ بداية العام الجامعي الجديد في شهر سبتمبر/ أيلول الماضي تشهد جامعات مصرية، خاصة جامعة الأزهر، فعاليات احتجاجية لطلاب مؤيدين لمرسي، شهد بعضها اشتباكات بين الطلاب وقوات من الشرطة، وبين هؤلاء الطلاب ونظراء لهم معارضين لمرسي، الذي أطاح به الجيش، بمشاركة قوى سياسية ودينية، يوم 3 يوليو/ تموز الماضي