القاعدة تتبنى
وقال بيان وصل البوابة نسخة منه "فها قد فتحت الجنّة بابها،و تزيّنت الحور لخُطّابها،و بدأت صروح الردة و العمالة تئنّ تحت وقع ضربات فرسان الشهادة،و عُشّاق الحور...و ها نحن نزفّ البشرى السّارة لأمّة الإسلام عامّة و لإخواننا المجاهدين خاصّة بإنطلاق ثلاثة استشهاديين من أسود الإسلام لتنفيذ غزوة هي الأولى من نوعها".
واضاف البيان انه "و بعد التخطيط الدقيق و الإعداد الجيد للعملية ،و إختيار الأهداف إنطلق الإستشهاديون الثلاثة صبيحة هذا اليوم:الاربعاء، 24 ربيع الأول، 1428 لإستهداف ثلاثة صروح للكفر:
الهدف الأول:مقر الحكومة المرتدة بالجزائر العاصمة،حيث قاد الشهيد معاذ بن جبل شاحنة مملوءة ب 700 كلغ من المتفجرات و اقتحم بها المرتدين في حصنهم فأصاب منهم حسب مصادرنا الخاصة ما يقارب من 45 قتيل و عدد مجهول آخر من الجرحى،و دمر جزءا من المبنى.
الهدف الثاني: مقر شرطة الأنتربول الدولية بالدار البيضاء( باب الزوار/العاصمة) حيث قاد الشهيد الزبير أبو ساجدة شاحنة مملوءة بحوالي 700كلغ من المتفجرات و اقتحم بها وكر الظلم و الكفر و محاربة الجهاد،فاستطاع بفضل الله أن يدمره بأكمله و يقتل ما لا يقل عن 8 مرتدين و يصيب عددا مجهولا آخر منهم.
الهدف الثالث:مقر القوات الخاصة للشرطة بالدار البيضاء(باب الزوار/العاصمة) حيث قاد الشهيد أبو دجانة شاحنة مملوءة ب 500كلغ من المتفجرات و اقتحم بها حصن المرتدين فاستطاع بفضل الله أن يدمره بالكامل و يقتل و يجرح عددا كبيرا من المرتدين".
وقال البيان "و قد كانت الحصيلة الإجمالية المؤقتة للغزوة حسب مصادرنا الخاصة ما يقارب ال200بين قتيل و جريح في صفوف المرتدين،و تدمير مركزين بالكامل،و تدمير جزئي لمقر الحكومة".
وقالت سلطات الامن الجزائرية ان التفجيرين نفذا بسيارات قادها انتحاريان وافادت عن مقتل 23 واصابة 160 بجروح مرجحة ارتفاع حصيلة القتلى
وأوضح بيان للدفاع المدني الجزائري أن الاعتداء الاول استهدف قصر الحكومة وسط العاصمة والاعتداء القاني ضرب مركز شرطة باب الزوار القريب من المطار.
في مقابل ذلك ذكرت مصادر أخرى لوكالة الأنباء الفرنسية أن ثلاث سيارات مفخخة انفجرت قرب مركز الشرطة في باب الزوار على طريق مطار الجزائر الدولي في الضاحية الشرقية للعاصمة الجزائرية. وقال الشهود إن مركز الشرطة أصيب بأضرار جسيمة.
ولم يعرف في الوقت الحاضر ما إذا كان الضحايا من الشرطة أو سكان الحي المكتظ أو المدنيين العابرين.
القصر الحكومي في الجزائر العاصمة
واستنكر رئيس مجلس الوزراء الجزائري عبد العزيز بلخادم الهجمات واصفاً إياها بأنها "عمل إجرامي إرهابي جبان." وأضاف "لا يمكن أن يوصف هذا الاعتداء إلا بالجبن والغدر، وهذا في الوقت الذي يطالب فيه الشعب الجزائري بالمصالحة الوطنية."
ونقلت وكالة الانباء الجزائرية أن آلاف الناس خرجوا إلى الشوارع في الوقت الذي هرعت فيه سيارات الإسعاف إلى المكان.
جدير بالذكر أن الجزائر شهدت خلال الأسابيع القليلة الماضية عدة حوادث مسلحة وتفجيرات أعلن ما يسمى "تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي" مسؤوليته عنها.
ادانه
ودان الامين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى التفجيرات الارهابية التي وقعت في العاصمة الجزائرية صباح اليوم معربا عن خالص عزائه ومواساته لأسر الضحايا والمصابين الابرياء.
وأوضح موسى في بيان صحافي ان الجامعة تدين بشدة هذه الاعمال الاجرامية التي لا يمكن تبريرها مؤكدا تنديدها بكل مات تمثله هذه الأعمال او تهدف اليه.
ودان في الوقت نفسه الاحداث الارهابية التي وقعت أمس في مدينة الدار البيضاء المغربية والتي ادى الى مقتل شرطي واصابة آخر كما خلقت حالة من الفزع بين المدنيين الابرياء.
كما أعربت الحكومة الفرنسية اليوم عن تضامنها مع المغرب والجزائر عقب حوادث الانفجارات التي وقعت فيهما.وقال المتحدث باسم الخارجية الفرنسية جان باتيست ماتيي "ان الحوادث التي وقعت في مدينة الدار البيضاء امس تشهد على تحدي الارهاب الذي يواجه جميع أطراف المجتمع الدولي". واضاف "يبدو أن تدخل الشرطة المغربية حال دون تنفيذ الارهابيين هجماتهم". وأكد أن الحكومة المغربية وسلطاتها "تعلم أن بامكانها الاعتماد على دعم فرنسا اياها في حربها على الارهاب". وفيما يتعلق بالانفجارات التي وقعت في الجزائر اليوم قال ماتيي ان حكومة بلاده تتابع بحرص التطورات هناك عقب سلسلة الانفجارات التي هزت العاصمة الجزائرية. وأعرب عن تضامن فرنسا مع الحكومة الجزائرية وشعبها.