رأى رئيس "كتلة المستقبل النيابية" فؤاد السنيورة انه من غير المقبول "المغامرة" بحياة اللبنانيين "من اجل اجندات اقليمية جامحة لا تخص اللبنانيين".
وفي بيان أصدره السنيورة، الخميس، علّق على الغارة الاسرائيلية على منطقة القنيطرة السورية، قائلاً: "لا حاجة لاثبات ان العدو الاسرائيلي لايوفر فرصة للاعتداء على لبنان".
وشدد على وجوب التنبه الى ان "عدونا لا تنقصه المبررات من اجل تنفيذ العدوان على لبنان او اية ارض عربية من الجنوب اللبناني الى الجولان المحتل وصولا الى السودان ... اذا سنحت له الفرصة".
ولفت الى اهمية ان تعي القوى السياسية اللبنانية ان مهمتها الاساسية "يجب ان تكون التفكير بحماية لبنان واللبنانيين ومصالحهم وحياتهم الاقتصادية ومستقبل عائلاتهم واولادهم".
والاحد، اعلن حزب الله عن مقتل ستة من عناصره بينهم مسؤول عسكري ينشط في سوريا والعراق، اضافة الى نجل القائد العسكري للحزب عماد مغنية الذي اغتيل في العام 2008، وذلك بغارة اسرائيلية استهدفت بلدة القنيطرة في الجولان السوري. كما أعلنت ايران عن مقتل احد جنرالاتها في الغارة.
الا ان مسؤولاً في "حزب الله" كان قد أفاد وكالة "فرانس برس" عن مقتل ستة مسؤولين ايرانيين الى جانب قتلى الحزب في الغارة الاسرائيلية.
من هنا، جدد السنيورة في بيانه التأكيد على ضرورة "التمسك بالمكتسبات الموجودة لدينا والتي راكمها الشعب اللبناني ودفع الاثمان الغالية للوصول اليها يجب الحفاظ عليها وحمايتها والدفاع عنها وفي مقدمتها اتفاق الطائف والقرارات الدولية وابرزها القرار 1701".
وشدد على انه "لم يعد مقبولا المغامرة بحياة شعبه من اجل اجندات اقليمية جامحة لا تخص اللبنانيين وطموحاتهم".
يُشار الى ان "حزب الله" يشارك في القتال داخل الاراضي السورية الى جانب قوات النظام منذ الازمة المندلعة في آذار 2011، وقد أعلن في العديد من المرات عن "تشييع عدد من مقاتليه، الذي قضوا خلال قيامهم بواجبهم الجهادي"، على حد تعبير الحزب.