السنيورة متمسك بعودة اللاجئين الى نهر البارد

تاريخ النشر: 30 يونيو 2007 - 03:35 GMT
قال رئيس الوزراء اللبناني فؤاد السينورة انه أكد للفلسطينيين أن لبنان حريص على عودتهم الى مخيم نهر البارد مشيرا الى أن لبنان يسعى هو والأشقاء العرب الى اعادة بناء المخيم ليعود اليه الاخوة الفلسطينيون وليكونوا قادرين على التعاون مع السلطات اللبنانية.

وذكر السنيورة في تصريح للصحافيين عقب لقائه الرئيس المصري حسني مبارك أن اللقاء تميز كالعادة بفائدة كبرى وأنه شاور مبارك في جميع القضايا والأمور التي تمر بها المنطقة ولبنان في هذه الآونة خاصة الظرف الذي يواجهه حاليا والمتمثل في هجوم مجموعة ارهابية في مخيم نهر البارد.

وأضاف "ان المعركة الدائرة في مخيم نهار البارد ليست بين اللبنانيين والفلسطينيين وانما بين اللبنانيين والفلسطينيين من جانب وبين مجموعة ارهابية من جانب آخر" مؤكدا حرص بلاده على الفلسطينيين في المخيم وفي نفس الوقت التخلص من هذه المجموعة الارهابية.

وأوضح رئيس الوزراء اللبناني أن هذه المجموعة تسلقت على نظام منظمة فتح وعلى عبارة الاسلام رغم أن ليس لها علاقة بهذه الكلمات والمسميات ولكنها تعتمد على العنف والقتل والارهاب.

وأشار الى أن اللقاء مع الرئيس مبارك تطرق الى عدد من الأمور المتعلقة بالمنطقة والأوضاع التي يمر بها لبنان مشيرا الى أنه لمس لدى الرئيس المصري كالعادة كل الدعم والعون للبنان وحكومته المنتخبة ديمقراطيا وللسعي الى ايجاد حلول لاشكالات لبنان.

وأكد "أن مصر كانت وستبقى وستظل العون الأساسي والكامل للبنان ولسيادته واعتداله وعروبته واستقراره والاستعداد الكامل لدفع لبنان الى الأمام".

وحول فرص عودة الحوار اللبناني - اللبناني مرة أخرى بعدما تردد بشأن فشل مهمة الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى قال السنيورة ان مهمة موسى تكون موضع ترحيب واحترام وقبول من جميع الأطراف.

واعتبر أن "من الطبيعي أن يوضح الأمين العام للجامعة العربية في تقريره ما جرى معه ومن كان متعاونا معه الى حد كبير ومن كان متعاونا معه فقط" مؤكدا "أن المهم هو أن ما كلف به الوفد العربي برئاسة موسى نحن ملتزمون به".

وأكد أن لا حل للموقف في بلاده الا من خلال الحوار لمعالجة الأمور بعيدا عن التشنج وذلك من أجل خلق الأرضية التي تؤدي الى عودة الحوار موضحا أن الأمين العام للجامعة العربية سيستمر في مهمته التي تشمل عدة أمور وليس فقط خلق الحوار.

وأشار الى أن هناك قضايا عديدة تتعلق بتهريب السلاح والعمليات الارهابية وتأمين الحدود معربا عن اعتقاده بأن موسى سيتابع هذا الأمر.

وحول ما اذا كانت هناك وساطة مصرية سعودية خاصة بموضوع الحدود بين لبنان وسوريا قال السنيورة "دائما هناك جهد مصري - سعودي يبذل في هذا الاطار" مشيرا الى أن لبنان عبر عن موقفه تجاه هذا الأمر.

ولفت الى أنه "شديد الحرص على بناء علاقات صحية تقوم على الاحترام المتبادل مع سوريا وأن لبنان لن يقول غير ذلك خاصة واننا بلدان جاران وجزء من الأمة العربية" موضحا أن علاقات الجوار لا بد أن تكون قائمة على الود والاحترام المتبادل والثقة.

وشدد على "أن هذا الموقف هو موقف لبنان وسيظل ملتزما به على الرغم من الضغوط وما يستعمل ضده من كلمات".

وذكر السنيورة أخيرا أنه مضطر لمغادرة القاهرة بسرعة ليتوجه الى جدة حيث سيلتقي العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز.