يرتبط توقيع الهبة السعودية التي قدمت الى الجيش بعد معارك عرسال بقرار الملك السعودي، حيث ان التأخير بحسب مصادر هو "قرار سياسي ينتظر ما ستؤول اليه الانتخابات الرئاسية في لبنان".
ورجحت مصادر سعودية في باريس ان "توقيع عقد الهبة السعودية للجيش اللبناني هو في يد العاهل السعودي الملك عبدالله".
وقالت أن "التأخير هو قرار سياسي في انتظار ما ستؤول اليه الانتخابات الرئاسية في لبنان".
وكانت قدمت السعودية الى الجيش هبة مليار دولار لم تعرف بعد طريقة صرفها.
وقررت ان تقدم أيضا مساعدات عسكرية بقيمة 3 مليار دولار أعلن عنهارئيس الجمهورية السابق ميشال سليمان الذي قال أن شراؤها سيكون من فرنسا.
كما اكدت صحيفة "النهار" الاربعاء ان الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية الفرنسية رومان نادال اكد "ان تسليم المعدات العسكرية للبنان يحتاج الى وقت واننا في طور وضع اللمسات الاخيرة على العقد".
وقال: "ان هذه الشركة الثلاثية المبتكرة احتاجت الى مزيد من الوقت لتحضير العقد بين الفرقاء السعوديين واللبنانيين والفرنسيين، مشددا على انه "لا يوجد اي تجميد لهذا العقد او بعضه بل اتمام معاملات" .
واضاف نادل بحسب "النهار" أيضا ان "المعدات العسكرية ستسلم والعتاد وفقا لمطالب الجيش اللبناني "لكن الانتهاء من وضع العقد المبتكر تطلب اشهرا".
ومنذ بدء معارك عرسال شهر آب الفائت بين مجموعات ارهابية والجيش بدا التركيز على تقديم الدعم المادي والعسكري لهذا الاخير الذي تسلم مؤخرا دفعة ثانية من المساعدات الاميركية.