أكد مصدر ليبي ، الثلاثاء، أن وفدا يضم أعضاء من مجلس الدولة الليبي وأعضاء من مجلس النواب عن مصراتة وأعيانا وناشطين، يصل خلال الساعات القادمة إلى القاهرة.وأضاف المصدر أن أعضاء الوفد سوف يلتقون مع عدد من المسؤولين المصريين ثم يتوجهون، الخميس، للإمارات.
وقالت مصادر مطلعة ان الوفد الليبي سيناقش مع الجانب المصري تفعيل الحل السياسي والتأكيد على وقف إطلاق النار وعلى الدور المصري في حل الأزمة
ومن المقرر أن يلتقي الوفدفي القاهرة عددا من المسؤولين المصريين لمناقشة تطورات الملف الليبي
ويضم الوفد أعضاء من المجلس الأعلى للدولة ومستشار فايز السراج للأمن القومي يصل إلى القاهرة قادما من مصراتة
وتأجلت جلسات الحوار الليبي -الليبي التي تجرى في مدينة بوزنيقة جنوبي العاصمة المغربية الرباط الى يوم الخميس بعد ان تم تمديد فترة المحادقات لمدة 24 ساعة اضافية
وبحسب مصادر مغربية مطلعة على مجريات الحوار، فإن تباين الرؤى حول الاتفاق السياسي المرتقب هو الذي دفع الفرقاء الليبيين إلى تمديد الحوار.
وكان عضو المجلس الأعلى للدولة الليبي عضو الوفد المفاوض في الرباط محمد خليفة نجم قد أكد أن الحوار يسير بشكل إيجابي، معربا عن أمله في تحقيق نتائج طيبة وملموسة تمهد لعملية تسوية سياسية شاملة.
وأكدت مصادر مغربية مطلعة على مجريات الحوار الليبي في الرباط شهدت تقدما ملحوظا، ما دفع المشاركين إلى عدم حصر الجلسات في وقت زمني محدد في ظل التقارب بين وجهات النظر، ومن ثم تمديد جلسات الحوار بسبب ما سمته المصادر التباين في الرؤى في الاتفاق السياسي المرتقب.
وتتواصل جلسات الحوار الليبي- الليبي لليوم الثالث في مدينة بوزنيقة جنوبي العاصمة المغربية الرباط، بعد أن توافق وفدا مجلس النواب والمجلس الأعلى للدولة على تمديد الجلسات المتعلقة بالأزمة الليبية ليومين إضافيين.
وبحسب المصادر فإن تباين الرؤى حول الاتفاق السياسي المرتقب هو الذي دفع الفرقاء الليبيين إلى تمديد الحوار، أملا في التوصل إلى عدد من التفاهمات، تكون الأساس لإنهاء الأزمة الليبية.
وأكدت المصادر المغربية أنه تم التفاهم على عدد من المناصب السيادية وهناك إمكانية للإعلان عن اتفاق يؤسس لسلسة من الحوارات المستقبلية التي من شأنها وضع خارطة طريق للاىستقرار الأمني والمسار الديمقراطي.
وكانت الأطراف الليبية قد وقعت اتفاق سلام برعاية من الأمم المتحدة في الصخيرات قرب الرباط في 2015، بعد عام من المفاوضات الشاقة. لكن خلافات الأطراف الليبية عصفت باتفاق السلام وعادت إلى نقطة الصفر، خاصة مع التطورات الأخيرة في الساحة الليبية.
وتتنازع على السلطة في ليبيا حكومة الوفاق الوطني، المعترف بها من قبل الأمم المتحدة، ومقرها طرابلس، وحكومة موازية مؤيدة للمشير خليفة حفتر، مقرها في بنغازي.
ومنذ سقوط نظام معمر القذافي في العام 2011، تشهد ليبيا نزاعات متتالية أرهقت البلد الذي يملك أكبر احتياطي نفطي في إفريقيا.