أحرزت القوات التابعة لجماعة أنصار الله الحوثية الأحد تقدماً في المواجهات المسلحة بينها وبين قوات المقاومة الموالية للرئيس عبد ربه منصور هادي في محافظة عدن جنوبي البلاد.
وقالت مصادر محلية، إن معارك عنيفة تشهدها منطقة المعلا في الوقت الراهن، حيث يسمع دوي الانفجارات العنيفة في المناطق المحيطة بها.
وأكدت المصادر أن قوات الحوثيين لا تزال تطلق قذائف الهاون والدبابات نحو المنازل في منطقة المعلا، وأن ألسنة اللهب تصاعدت من على العديد من تلك المنازل، ولا يزال عدد من السكان عالقين في تلك المنطقة.
وقالت مصادر صحفية إن قوات الحوثي سيطرت الاحد على مبنى المحافظة، ولا تزال الاشتباكات العنيفة تدور في محيطها باستخدام الأسلحة الثقيلة والمتوسطة، كما سيطرت تلك القوات على الشارع الرئيسي في تلك المنطقة.
وتكمن أهمية منطقة المعلا، كونها مقراً لميناء عدن، ومبنى المحافظة، بالإضافة إلى أن السيطرة عليها تشكل تهديداً على منطقة التواهي القريبة من المعلا، والتي يقع فيها القصر الجمهوري.
وتشهد محافظة عدن منذ حوالي أسبوع اشتباكات عنيفة، عقب زحف قوات الحوثي إليها، وأسفرت تلك الاشتباكات عن مقتل وإصابة المئات من بينهم مدنيون وأطفال.
اختطاف قيادي اسلامي
كما اختطف مسلحون من جماعة “أنصار الله” (الحوثيين)، الأحد، “محمد قحطان”، القيادي البارز في حزب “التجمع اليمني للإصلاح”، المحسوب على الإخوان المسلمين، بحسب مصدر في عائلته.
وقال المصدر، متحفظا على ذكر هويته، إن الحوثيين اختطفوا “قحطان” من منزله بالعاصمة صنعاء، “واقتادوه إلى جهة مجهولة”.
وكان الحوثيون فرضوا، منذ أيام، إقامة جبرية على “قحطان”، وهو ممثل حزب الإصلاح في الحوارات التي كان يشرف عليها المبعوث الأممي “جمال بنعمر” بين القوى السياسية والحوثيين، ومنعوه من الخروج.
ومنذ مساء السبت، نفذ الحوثيون حملة اعتقالات طالت 3 من القيادات العليا في حزب “الإصلاح”، إضافة إلى 15 قيادياً شبابياً، من مناطق متفرقة في صنعاء.
وحمل بيان صادر عن الحزب، جماعة الحوثي والرئيس السابق “علي عبدالله صالح”، من مغبة المساس بقياداته وناشطيه المختطفين”، واصفاً ما يتعرضون له بـ”الحماقات التي تذهب بالاوضاع الى مزيد من التعقيد والتأزيم”.