ارتفعت حصيلة التفجيرين الانتحارين اللذين استهدفا الاربعاء المستشارية الثقافية الايرانية جنوب بيروت الى عشرة قتلى، بحسب ما ذكر مصدر في وزارة الصحة، وذلك بعد التعرف على اشلاء.
وقال المصدر لـ"فرانس برس": "ارتفعت حصيلة القتلى في التفجيرين الانتحاريين اللذين وقعا الاربعاء الى عشرة، بعد التعرف على هوية اشخاص كان عثر على اشلائهم في مكان الاعتداء".
واوضح ان فحوصات حمض نووي اجريت على هذه الاشلاء بعد تقدم ذويهم للبحث عنهم بعد فقدانهم في المكان.
وكانت الحصيلة الرسمية امس اشارت الى مقتل ستة اشخاص واصابة نحو 130 آخرين بجروح.
وتبنت "كتائب عبدالله عزام" المتطرفة التفجيرين، قائلة إن العمليات ستستمر ضد المصالح الايرانية و"حزب الله" حليف طهران، الى حين خروج "حزب الله" من سورية والإفراج عن سجناء لدى السلطات اللبنانية من المشتبه بمشاركتهم في تحضير تفجيرات وتنفيذ اعتداءات.
واعلن عن مقتل المواطن عبد الرحمن يوسف دياب على طريق الميناء و هو والد احد المتهمين بتفجيري التقوى و السلام
ونقلت الوكالة "الوطنية للإعلام" عن صقر قوله أن الفحوص "التي أجريت لوالد نضال المغير اظهرت انها متطابقة مع أحد الإنتحاريين، وبذلك يكون نضال المغير أحد الإنتحاريين في التفجير المزدوج في محلة بئر حسن".
وكانت قد عممت قيادة الجيش الاربعاء صورة لما سمته أحد "المطلوبين الخطرين" ليتبين بعدها أنه المغير وتم التعرف عليه من أحد الهويات في موقع التفجير.
ومساء الأربعاء عمد مواطنون إلى احراق منزل وممتلكات اهل نضال في البيسارية الجنوبية.