الحزب الاسلامي يتهم الاميركيين بارتكاب مجزرة ببعقوبة

تاريخ النشر: 01 يوليو 2007 - 06:03 GMT

اتهم الحزب الإسلامي العراقي الجيش الاميركي بارتكاب "مجزرة" أسفرت للان عن 350 قتيلا في بعقوبة حيث تقود هذه القوات عمليات واسعة منذ اسبوع فيما أظهرت ارقام حكومة بغداد انخفاضا حادا في اعداد القتلى المدنيين في البلاد في حزيران/يونيو.

وقال الحزب في بيان إن الأحياء التي تقع غرب بعقوبة مثل حي المفرق وحي المعلمين والكاطون تتعرض "منذ أكثر من أسبوع الى هجمة شرسة من قبل قوات الاحتلال التي تقوم بعملية أمنية أطلقت عليها عملية السهم الخارق."

وأضاف البيان لقد قامت هذه القوات "بقصف هذه الأحياء الآمنة بالطائرات الأمر الذي أدى الى تهديم أكثر من 150 منزلا وقتل أكثر من 350 مواطنا لاتزال جثثهم تحت أنقاض المباني علاوة على الاعتقالات التي طالت عشرات المواطنين."

وتقوم القوات الاميركية بمساعدة قوات عراقية منذ منتصف شهر حزيرانيونيو في مناطق غرب بعقوبة عاصمة محافظة ديالى التي تبعد 65 كيلومترا الى الشمال من بغداد بحملة عسكرية أطلقت عليها السهم الخارق وقالت إنها تستهدف أماكن وأفراد تنظيم القاعدة والمجموعات الأخرى التي تعارض العملية السياسية وتستهدف القوات الأجنبية والعراقية.

ووصف القائد الأميركي الجنرال ميك بدناريك الذي يقود العمليات في ديالى قبل أسبوعين العملية والقتال الذي تخوضه قواته بأنه شرس وقال إن قواته تواجه مقاومة شرسة من مئات المتشددين الذين ينتمون الى تنظيم القاعدة المستعدين للقتال حتى الموت.

ووصف الحزب في بيانه العملية بأنها عقوبة جماعية تتعرض لها هذه المناطق. وطالب بالتفريق بين المدنيين والمسلحين.

اعداد القتلى

في هذه الاثناء، أظهرت إحصاءات الحكومة العراقية أن عدد القتلى من المدنيين في العراق انخفض بشدة في حزيران/يونيو إلى أقل إجمالي خلال شهر منذ بدء الحملة المدعومة من واشنطن في شباط/فبراير.

وأظهرت البيانات التي قدمتها وزارات الداخلية والدفاع والصحة أن 1227 مدنيا لقوا حتفهم بسبب أعمال العنف في حزيران/يونيو بانخفاض 36 في المئة عن ايار/مايو وهو أدنى مستوى منذ خمسة أشهر.

وقال مسؤولون في الجيش الأميركي إن من السابق لأوانه استخلاص نتائج بشأن آثار الحملة الأمنية التي ينظر لها على أنها المحاولة الأخيرة لتجنيب البلاد حربا أهلية طائفية شاملة بين الشيعة والسنة.

ومن الأهداف الرئيسية للحملة الأمنية القضاء على شبكات السيارات الملغومة التي يديرها تنظيم القاعدة داخل بغداد وحولها وحماية أماكن معرضة للهجمات مثل الأسواق المفتوحة بإحاطتها بأسوار خرسانية عالية لإبعاد الانتحاريين.

تطورات امنية

ميدانيا، تواصلت اعمال العنف، وقال الجيش الاميركي في بيان انه قتل ستة مسلحين في سلسلة عمليات في حي الرشيد جنوب بغداد. كما اعلن اعتقال ثلاثة مسلحين يشتبه في صلتهم بشبكات "ارهاب" ايرانية في الاعظمية قرب مدينة الصدر اضافة الى 14 مسلحا مشتبها به خلال مداهمات في محافظتي نينوى والانبار كانت تستهدف القاعدة.

وفي الرمادي غرب العراق، قالت الشرطة ان سيارة ملغومة استهدفت مركزا للشرطة قتلت خمسة من رجال الشرطة وأصابت 14 شخصا.

كما اعلنت الشرطة ان شاحنة ملغومة يقودها انتحاري انفجرت عند نقطة تفتيش تابعة للشرطة مما أسفر عن مقتل شرطيين واصابة أربعة ضباط في الفلوجة غربي بغداد.

وقالت الشرطة ان سيارة ملغومة قتلت مدنيا وأصابت ثلاثة عندما انفجرت في حي السيدية جنوب بغداد.

واعلنت الشرطة ان مسلحين يبدو أنهم مرتبطون بتنظيم القاعدة في العراق خطفوا نائب رئيس بلدية يثرب بالقرب من بلد شمالي بغداد.

وعثر في البصرة جنوب العراق على جثة عقيد في الشرطة كان قد خطف السبت وعليها اثار تعذيب وطلقات نارية. كما عثر في اللطيفية جنوب بغداد على جثتين معصوبتي الاعين ومكبلتين.

وقتلت امرأة وأصيب شخصان عندما سقطت قذيفة مورتر على منزلهم في اليوسفية جنوبي بغداد.

كما قتل جندي عراقي في اطلاق نار من سيارة متحركة في الحويجة جنوب غربي مدينة كركوك.

وفي كركوك قتل مسلحون محاميا بعدما داهموا مسكنه في ساعة متأخرة من مساء السبت.

وانفجرت سيارة مفخخة فقتلت مدنيا وجرحت 3 عند مدخل سوق الرشيد للخضر في حي الدورة ببغداد.

وقتل ثلاثة مدنيين في انفجار عبوة ناسفة في حي المنصور الراقي بوسط بغداد. وقالت وزارة الدفاع ان جنودا عراقيين قتلوا ثمانية مسلحين واعتقلوا 29 اخرين في عمليات في مختلف أنحاء العراق.

وقتل مسلح لدى محاولته زرع قنبلة على الطريق في الحويجة.

كما عثر على جثث 16 شخصا مصابة بأعيرة نارية في مناطق مختلفة من بغداد. وقتل شرطيان بانفجار عبوة في شرق بغداد، بينما جرح 12 شخصا في هجوم بالمورتر بمنطقة الدورة. وقتل ثلاثة جنود عراقيين حينما دخلوا منزلا مفخخا في مدينة بعقوبة. وفي النعمانية انتشلت جثتان من نهر في البلدة وبدت عليهما اثار تعذيب واصابات بأعيرة نارية.