أكد الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي، أن التطرّف والإرهاب دخيلان على المجتمع اليمني، مشيرا إلى أن معطيات الأحداث أوضحت أنها أوراق وخلايا كانت بيد الانقلابيين لتحريف الواقع وخلط الأوراق، وهذا ما مثل صدمة لتلك الميليشيات بعد دحر تلك الفلول، وهو الأمر الذي يعكس رفضهم بالأمس على طاولة الحوار بالكويت لإصدار بيان يدعم العملية العسكرية ضد الإرهاب، وذلك وفق ما ذكرت وكالة الأنباء اليمنية الرسمية "سبأ".
وطالب الاجتماع الذي ترأسه هادي لمستشاريه بحضور الفريق علي محسن الأحمر ورئيس الوزراء أحمد بن دغر طالب المجتمع الدولي بإلزام الحوثيين وصالح بتنفيذ قرار مجلس الأمن 2216 وذلك بهدف تحقيق الأمن والاستقرار في اليمن خاصة.
وذكر الاجتماع أنه اتضح جليا للمجتمع الدولي ارتباط الحوثيين وصالح بالمجاميع الإرهابية للقاعدة وداعش التي تمكنت قوات الشرعية والمقاومة وقوات التحالف من دحرها وإلحاق الهزيمة بها في محافظتي حضرموت وأبين.
وأكد الاجتماع على التنسيق والتعاون الكامل مع المحيط الإقليمي والمجتمع الدولي لمحاربة ومكافحة الإرهاب بكافة أشكاله وصوره ومن يستغلة ويتستر عليه.
وقد حرر الجيش الوطني اليمني، الاثنين، مدينة المكلا وساحل حضرموت من مسلحي تنظيم القاعدة بالكامل.
وقال قائد عماليات الجيش اليمني، فرح سالمين: "أغلقنا المنافذ على مسلحي القاعدة وكبدناهم خسائر كبيرة وتم تحرير ساحل حضرموت بالكامل".
ونقلت قناة سكاي نيوز العربية عن سالمين: "قمنا بعمليات خاطفة تمكنا من خلالها من السيطرة على المكلا". وتابع: أن قوات التحالف تقدم كافة أشكال الدعم للجيش اليمني والمساعدات الإنسانية ستصل إلى ميناء المكلا". يشار إلى أنه قتل أكثر من 800 مسلح من تنظيم القاعدة في الحملة العسكرية المشتركة أعلنها التحالف العربي بقيادة السعودية الاثنين. وأعلن بيان لقيادة التحالف نقلته وكالة الأنباء السعودية "انطلاق عملية عسكرية مشتركة ضد تنظيم القاعدة في اليمن يشارك فيها الجيش اليمني وعناصر من القوات الخاصة السعودية والإماراتية".
وكانت القوات اليمنية وقوات التحالف استعادت مدعومة بغطاء جوي مدينة المكلا كبرى مدن محافظة حضرموت جنوب شرقي البلاد، كما سيطر الجيش اليمني على زنجبار مركز محافظة أبين بعد طرد مسلحي القاعدة.