الجيش السوري يؤكد احكام سيطرته على "كافة" محاور جسر الشغور

تاريخ النشر: 10 مايو 2015 - 02:50 GMT
افراد من الجيش السوري النظامي
افراد من الجيش السوري النظامي

قالت الوكالة العربية السورية للانباء الرسمية (سانا) الاحد، ان الجيش تمكن باسناد من سلاح الجور من احكام سيطرته على كافة المحاور الرئيسية المؤدية الى جسر الشغور في ريف ادلب شمالي البلاد.

كما نقلت الوكالة عن مصدر عسكري قوله ان “وحدات من الجيش والقوات المسلحة بالتعاون مع القوات المدافعة عن المشفى الوطني في مدينة جسر الشغور قضت على عشرات الإرهابيين في محيط المشفى وعند المدخل الجنوبي والشرقي للمدينة".

واكد المصدر "انهيار التنظيمات الإرهابية التكفيرية في مدينة جسر الشغور ومحيطها نتيجة الخسائر الفادحة التي تكبدتها وسط حالة من الارتباك وتبادل التهم بين -جبهة النصرة- وباقي التنظيمات الإرهابية".

وقال المصدر إن “وحدات من الجيش والقوات المسلحة طوقت التنظيمات الإرهابية في عدة مناطق في محيط جسر الشغور بريف إدلب”، مضيفا ان "سلاح الجو دمر تجمعات للتنظيمات الإرهابية التكفيرية في السكرية وكنيسة نخلة وعين السودة وأرتالهم الفارة على محور جسر الشغور الجانودية في ريف إدلب".

واضاف ان وحدات الجيش وجهت "ضربات نارية مركزة على تجمعات الإرهابيين في غانية واشتبرق في ريف جسر الشغور وسيطرت على عدد من النقاط الحاكمة".

وقالت تنسيقيات سورية معارضة في وقت سابق الأحد، إن مقاتلي المعارضة فجروا سيارة مفخخة بمشفى جسر الشغور الذي يحاصرونه بريف محافظة إدلب (شمال) ويتحصن فيه قادة وعناصر من قوات النظام.

وأفادت التنسيقيات الإعلامية التابعة للمعارضة وأبرزها “شبكة شام”، في بيانات أصدرتها صباح اليوم الأحد، أن “جيش الفتح” (تابع للمعارضة) نفذ “عملية استشهادية” استهدفت مشفى جسر الشغور بريف إدلب والذي يتحصن فيه قادة وعناصر من قوات النظام.

من جهتها ذكرت “شبكة سوريا مباشر” وهي تنسيقية إعلامية ثانية تابعة للمعارضة، إن مقاتلي المعارضة بدأوا عملية اقتحام مشفى بجسر الشغور والذي يحاصرونه منذ أسابيع ووعد رئيس النظام بشار الأسد منذ أيام بفك الحصار عنه.

وبثّت التنسيقيات صوراً وتسجيلات مصورة، تظهر انفجاراً ضخماً وسحب كثيفة من الدخان تتصاعد مما قالت إنه مشفى جسر الشغور بعد استهدافه من قبل قوات المعارضة، دون أن يتسنّ لمراسل “الأناضول” التأكد من صحتها من مصدر مستقل.

ولم يتسنّ التأكد مما ذكرته التنسيقيات المعارضة من مصدر مستقل أو الحصول على معلومات فورية عن الخسائر في صفوف عناصر قوات النظام المتحصنين داخل المشفى، كما لم يصدر عن النظام السوري أي تعليق على الموضوع حتى الساعة (6.40) تغ.

ويحاصر مسلحو المعارضة المنضوين تحت لواء “جيش الفتح” الذي يضم فصائل سورية معارضة معظمها إسلامية (أبرزها جبهة النصرة وحركة أحرار الشام)، العشرات من قيادات وعناصر قوات النظام الذين تحصنوا داخل مستشفى جسر الشغور بعد هروبهم من مدينة جسر الشغور التي سقطت بيد جيش الفتح في 25 أبريل/ نيسان الماضي.

وأظهرت تسجيلات مصورة بثها ناشطون خلال الأيام القليلة الماضية، قيام مقاتلي “جيش الفتح” باستهداف المستشفى المكون من عدة مبان بسيارة مفخخة وقصف عنيف إضافة إلى محاولات لاقتحامه.

ووعد بشار الأسد، الأربعاء الماضي، بفك الحصار عن قواته في مشفى جسر الشغور بريف محافظة إدلب.

وقال الأسد، في الكلمة التي ألقاها، أثناء مشاركته بحفل أقيم بدمشق لتكريم أبناء ضباط جيش النظام الذين قتلوا خلال المواجهات مع قوات المعارضة، “إن شاء الله سوف يصل الجيش قريبا إلى أولئك الأبطال المحاصرين في مشفى جسر الشغور من أجل متابعة المعركة من أجل دحر الإرهاب”.