شهيدان بنيران اسرائيلية بالقدس ونابلس والحصيلة تتجاوز المئة

تاريخ النشر: 26 نوفمبر 2015 - 07:19 GMT
حصيلة شهداء "الهبة" ترتفع الى 100
حصيلة شهداء "الهبة" ترتفع الى 100

قتلت القوات الاسرائيلية الخميس، شابين فلسطينيين احدهما قرب نابلس بدعوى محاولته طعن جندي، والاخر خلال مواجهات اندلعت لدى اقتحامها بلدة قطنة شمال غربي القدس المحتلة، ليرتفع بذلك الى 101 عدد الشهداء الذين سقطوا منذ اندلاع "الهبة" الفلسطينية الاخيرة.

وقال شهود ان جنودا اسرائيليين اطلقوا النار على فلسطيني واردوه عند حاجز زعترة جنوبي نابلس بزعم محاولته طعن جنود إسرائيليين.

وفي وقت سابق الخميس، قالت وزارة الصحة الفلسطينية في بيان إن الشاب يحيى يسري طه (21 عاما)، من بلدة قطنة شمال غرب القدس، استشهد بعد إصابته برصاصة في الرأس خلال مواجهات شهدتها البلدة .

وكانت قوات كبيرة من الجيش الإسرائيلي اقتحمت البلدة في ساعات الفجر الأولى، وبدأت بأعمال تفتيش للمنازل، مما أدى إلى اندلاع مواجهات.

واستخدم جيش الاحتلال الرصاص الحي والمطاطي وقنابل الغاز المسيل للدموع لتفريق المتظاهرين، فيما رشق الشبان القوات بالحجارة والعبوات الفارغة.

وبذلك يرتفع عدد الشهداء الفلسطينيين منذ بداية أكتوبر/ تشرين الأول الماضي إلى 101 في الضفة الغربية والقدس وقطاع غزة.

وتشهد الأراضي الفلسطينية وبلدات عربية في إسرائيل، منذ مطلع أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، مواجهات بين شبان فلسطينيين وقوات إسرائيلية، اندلعت بسبب إصرار مستوطنين يهود على مواصلة اقتحام ساحات المسجد الأقصى، تحت حراسة قوات الجيش والشرطة الإسرائيلية.

وأعلن وزير الدفاع الإسرائيلي موشيه يعالون عن اعتقال 800 فلسطيني مؤخرا، من مناطق مختلفة من الضفة الغربية، وأنه تم تحويل بعضهم للاعتقال الإداري، وهو اعتقال بتوصيات أمنية دون محاكمة.

جاء ذلك في تصريحات أدلى بها الوزير الإسرائيلي، ونقلتها الإذاعة العبرية(الرسمية) صباح الخميس، حيث قال” قمنا مؤخرا باعتقال 800 فلسطيني في الضفة الغربية، بعضهم تم تحويله للاعتقال الإداري”.

وأضاف يعالون قائلا “ثمة عدة تساؤلات وعوائق تشهدها موجة الأحداث الحالية في الضفة الغربية، فهل نمنع الفلسطينيين الخروج من الضفة الغربية للعمل في إسرائيل، ونهدم منازل (في إشارة لمنازل منفذي العمليات)، وكيف يمكن منع منفذ هجوم فردي؟”.

وأوضح الوزير أن “هذه الأوضاع تشابه ما كان عليه الحال في الحرب الأخيرة على قطاع غزة، التي كانت فيها مطالبات بدخول القطاع، وهدم، وتدمير، فهذه المطالب لم تكن موزونة، بل كانت شعارات جوفاء حينها -في إشارة إلى الانتقادات التي وجهت لأداء الجيش الإسرائيلي من قبل وزراء في الحكومة-”.

وطالبت شخصيات إسرائيلية مؤخرا كما قالت صحيفة (يدعوت أحرنوت)، باجتياحات واسعة للضفة الغربية لوقف الأحداث على الأرض.

ورجح ضابط كبير في الجيش الإسرائيلي الأربعاء، استمرار الأحداث في الأراضي الفلسطينية خلال الأشهر القادمة، وذلك في تصريح أدلى به للإذاعة الإسرائيلية، دون ذكر اسمه. وقال “إن الجيش الإسرائيلي يتوقع إستمرار الموجهة الحالية من الأحداث خلال الأشهر القادمة”، مضيفا “لذلك فإن قوات الجيش الإسرائيلي مستعدة لاحتمال تصعيد الاوضاع الأمنية في الضفة الغربية”.

واستدرك الضابط قائلا “مع ذلك الى لا يستبعد ان تتجه الامور في هذه المرحلة نحو الهدوء، فمن جانبنا أخذنا جميع التدابير لتهدئة الأوضاع على الأرض”.