وأضاف عزام في تصريح صحفي انه في الوقت الذي "تزداد فيه معانة شعبنا وتشديد الحصار عليه وفي الوقت الذي تواصل "إسرائيل" عدوانها قتلاً واعتقلاً ومصادرة للأراضي وتصر على إذلال الفلسطينيين شعبا وسلطة وحكومة نفاجئ في أنباء تتحدث عن لجنة أمنية رباعية تهدف إلى إعادة التنسيق الأمني مع العدو، ومن وجهة نظر "إسرائيل" فإن التنسيق الأمني يعنى محاصرة المقاومة ومنع أي مظاهر للتصدي للاحتلال".
وأشار القيادي في حركة الجهاد إلى المعاناة البالغة "التي لحقت بشعبنا على مدار السنوات التي شهدت ما يسمى بالتنسيق الأمني مع الاحتلال، وقال: "لقد عانى شعبنا كثيراً من ذلك التنسيق المشؤوم على مدى سبع سنوات ولا نظن أنهُ من الحكمة تكرار التجربة الضارة والمهينة في آن".
وشدد الشيخ عزام على أن "حركة الجهاد الإسلامي ومعها جميع مكونات الشعب الفلسطيني وقواه الحية والمخلصة ترفض إعادة الحياة من جديد لخيار التنسيق الأمني الذي لفظه شعبنا. معتبراً أن الاستجابة لعودة ذلك التنسيق رضوخا للمطالب الأمريكية والصهيونية. مطالباً الجميع العمل على إفشال ذلك المخطط الذي يستهدف مقاومة شعبنا وقواه الحية والمخلصة.
واضاف أن "المقاومة قدر هذا الشعب وخياره الإستراتيجي وأنه من الأولى أن تسعى السلطة والحكومة لتعزيز ذلك الخيار لا محاصرته والقضاء عليه لصالح وعودات وهمية وزائفة من هنا وهناك".
وكانت وسائل الإعلام المختلفة ذكرت أن السلطة الفلسطينية وافقت على إعادة تشكيل لجنة أمنية رباعية تتشكل من السلطة الفلسطينية نفسها ودولة الاحتلال الصهيوني والولايات المتحدة ومصر. حيث كشفت القناة الثانية في التلفزيون الصهيوني الليلة الماضية عن تشكيل هذه اللجنة، وقالت إن "الاتفاق على تشكيلها تم خلال الزيارة الأخيرة لوزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس للقدس ورام الله قبل أيام".