يجري مؤتمر الجمهوريين في كليفلاند، في ولاية أوهايو من 18 إلى 21 يوليو/تموز المقبل. سنعرف بعد هذا اللقاء هوية المرشح الرسمي عن الحزب الجمهوري للبيت الأبيض، في انتظار مؤتمر الديمقراطيين الأسبوع المقبل.
ينظم الجمهوريون مؤتمرهم في كليفلاند، ولاية أوهايو من 18 إلى 21 يوليو-تموز 2016.
نظم الحزب الجمهوري مساره الانتقائي للمرشحين والمندوبين خلال أشهر عديدة.
في عصرنا الحديث، دور المؤتمر هو تثبيت نتائج الانتخابات التمهيدية.
يجمع المؤتمر 2472 ألفين وأربع مائة واثنين وسبعين مندوبا موزعين بطريقة مختلفة من ولاية إلى أخرى.
لضمان تعيين رسمي من الحزب، على المرشح أو المرشحة جمع تزكية 1237 ألف ومائتين وسبعة وثلاثين مندوبا.
دونالد ترامب تجاوز هذا الحاجز. جمع أكثر من ألف وخمس مائة مندوب.
خلال الانتخابات التمهيدية، تقدم على منافسيه بشكل واضح.
إجراءات أمنية مشددة
وتخشى الشرطة وقوع تجاوزات محتملة مع ترقب تنظيم عدد كبير من التظاهرات، فيما هناك خوف من التهديد الإرهابي المتزايد بعد هجمات أورلاندو بفلوريدا ونيس بفرنسا.
وقد تحول وسط كليفلاند حيث يسكن نحو 400 ألف شخص، إلى حصن منيع في الأيام الأخيرة، إذ نصبت حواجز يصل ارتفاعها إلى مترين ونصف متر على امتداد عدة كيلومترات، ووضعت كتل خرسانية وشاحنات لمنع المرور في بعض الشوارع المحيطة بمقر تجمع المندوبين الجمهوريين.
وسيحرص آلاف من عناصر قوات الأمن في أوهايو وثلاثة آلاف من مختلف الأجهزة الفدرالية، على تأمين المؤتمر العام، حسب وزارة الداخلية. وتم أيضا حشد جنود من الحرس الوطني من الولاية، فضلا عن مئات من عناصر مكتب التحقيقات الفدرالي المتخصصين في مكافحة الإرهاب.
وسيسعى المتظاهرون إلى الاقتراب من مقر المؤتمر. ومن المرتقب خروج أول مسيرة الأحد ابتداء من الساعة 16:00 مساء (20:00 ت.غ ) تحت شعار "النضال ضد العنصرية وكره الإسلام وتنديدا بالاعتداءات ضد المهاجرين والمثليين وبالحروب التي لا نهاية لها".
وإلى جانب الاحتجاجات، ستعقد عشرات الاجتماعات والتجمعات والحفلات الموسيقية على مدار الأسبوع على هامش المؤتمر العام.
ومن المرتقب أيضا خروج بعض المظاهرات المؤيدة لترامب، وبينهم سائقو دراجات نارية، ما يثير مخاوف من وقوع اشتباكات بين مؤيدي المرشح المفترض ومعارضيه.
