اعلنت السلطات الجزائرية ان الحرائق التي اجتاحت البلاد واسفرت عن سقوط عشرات الضحايا ، باتت تحت السيطرة ولم تعد تشكل خطرا على المواطنين والسكان
وتبلغ مساحة الغابات في الجزائر أكبر دولة في إفريقيا، 4,1 ملايين هكتار، مع معدل إعادة تشجير ضئيل يبلغ 1,76%. وفي كل عام، تشتعل حرائق الغابات في شمال البلاد. ففي عام 2020، أتت النيران على 44 ألف هكتار من المساحات الحرجية.
تحييد المناطق السكانية
وقال المدير الفرعي للإحصاءات والإعلام في المديرية العقيد فاروق عاشور أن معظم حرائق الغابات الكبيرة المنتشرة في شمال الجزائر تحت السيطرة ولم تعد تشكّل خطرا على المواطنين. وأن جهود وحدات الحماية المدنية تنصب حاليا على "تحييد المناطق السكنية وحمايتها، خاصة بولايات الطارف وبجاية وجيجل وتيزي وزو".
19 حريقا
وتقول التقارير ان "الجهود متواصلة لإخماد 19 حريقا على مستوى 11 ولاية"، وتم في الـ24 ساعة الأخيرة إخماد "أكثر من 74 حريقا" وأسفرت النيران عن مقتل 90 شخصا على الاقل في أسبوع واحد، وذلك رغم تراجع حدّتها في تيزي وزو على وجه الخصوص، وفق السلطات.
الاف عناصر الحماية يشاركون في اخماد النيران
ويشارك في إخماد الحرائق ما يقرب من 7500 من عناصر الحماية المدنية مع 490 شاحنة إطفاء وثلاث طوافات. كما حشد الجيش الجزائري خمس طوافات روسية الصنع من طراز "إم-آي 26". واستعانت فرق الإطفاء أيضا بطائرتي إخماد حرائق فرنسيتين في إطار اتفاق مع الاتحاد الأوروبي.
وقد عادت هاتان الطائرتان إلى نيم في جنوب فرنسا الأحد عند الساعة 11,30 صباحا بالتوقيت المحلي (09,30 ت غ) بعدما نفذتا "250 عملية لإلقاء الماء في 72 ساعة" خاصة في منطقتي تيزي وزو وبجاية.
وأكدت الحماية المدنية الفرنسية في تغريدة على تويتر أنّ إسبانيا مستمرة في "المساندة الجوية" في إطار آلية التعاون مع بروكسل.
