أعلن التيار السلفي في الأردن، الخميس، عن تعيين "أمير" جديد لـ"جبهة النصرة" في سوريا خلفاً لـ"الأمير" الحالي أبو جيلبيد الطوباسي.
وقال مصدر في التيار رفض الكشف عن اسمه، ليونايتد برس إنترناشونال، إن "مجلس شورى المجاهدين واللجنة الشرعية في جبهة النصرة في بلاد الشام قرر تعيين الشيخ أبو أنس الصحابة، وهو من مدينة الزرقاء شمال شرق العاصمة عمان، أميرا للجبهة في سوريا خلفا للشيخ أبو جيلبيد الطوباسي"، وهو أيضا من مدينة الزرقاء".
وأضاف أن "أبي جيلبيد هو زوج أخت أبو مصعب الزرقاوي زعيم تنظيم القاعدة في العراق الذي قتل إثر غارة أميركية على مخبئه في بغداد في حزيران/يونيو عام 2006".
ولم يشر المصدر إلى مصير "الأمير السابق" للجبهة في سوريا.
"النصرة" تتبنّى تفجير وزارة الداخلية السورية
تبنت "جبهة النصرة" في سوريا، التي أدرجتها الولايات المتحدة قبل يومين على لائحة الإرهاب، التفجير الذي استهدف وزارة الداخلية السورية الأربعاء.
وقالت الجبهة في بيان نشرته على حسابيها على "فيسبوك" و"تويتر"، "تم بحمد الله استهداف مبنى وزارة الداخلية في دمشق - كفر سوسة حوالي الساعة: 5:30 من يوم الأربعاء 12-12-2012م، من خلال انغماسيين اقتحاميين".
وأوضح البيان أن "استشهاديين" قاما بركن سيارتيهما أمام مبنى استراحة وزير الداخلية محمد الشعار، "ومن ثم قاما باقتحامه والإشتباك مع من بالداخل وقتل الكثير منهم".
وأشارت الجبهة إلى أنه بعدما اشتبك "الاستشهاديان" مع العناصر الأمنية في الداخل "فجرا حزاميهما" قبل أن يتم تفجير السيارتين المفخختين عن بعد.
وكانت السلطات السورية أعلنت أمس الأربعاء أن 3 تفجيرات استهدفت أمس الأربعاء الباب الخارجي لمبنى وزارة الداخلية في كفرسوسة في دمشق ما أدى إلى مقتل 5 أشخاص وإصابة 23 آخرين بجروح.
وكان شخص قتل وأصيب 4 آخرون بجروح بانفجار عبوتين ناسفتين بمدينة جرمانا في ريف دمشق أمس أيضاً، فيما جرح شخص بانفجار عبوتين أخريين خلف قصر العدل في العاصمة السورية دمشق، في وقت سابق اليوم.
و"جبهة النصرة لأهل الشام"، هي منظمة سلفية تم تشكيلها أواخر العام الماضي ونفذت عمليات "جهادية" ضد نظام الرئيس بشار الأسد وقواته.
وأعلنت السلطات الأميركية الثلاثاء الماضي، أنها وضعت "جبهة النصرة"، في سوريا والمتهمة بأنها تابعة لـ"القاعدة" في العراق، على لائحة "المنظمات الإرهابية" واتهمتها بالعمل على "مصادرة النضال المشروع للمعارضين السوريين".