البيت الابيض ينتقد زيارة بيلوسي لدمشق

تاريخ النشر: 31 مارس 2007 - 07:58 GMT

انتقدت ادارة الرئيس الاميركي جورج بوش يوم الجمعة خطط رئيسة مجلس النواب نانسي بيلوسي لزيارة سوريا وربما الاجتماع مع رئيسها الذي تتهمه الولايات المتحدة بالاسهام في زعزعة الاستقرار بالمنطقة.

وقالت دانا بيرينو المتحدثة باسم البيت الابيض "لا نعتقد انها فكرة جيدة."

واضافت "هذه الدولة (سوريا) دولة راعية للارهاب وتحاول عرقلة حكومة السنيورة في لبنان وهي التي تسمح لمقاتلين اجانب بالدخول الى العراق عبر حدودها."

وتزور رئيسة مجلس النواب الديمقراطية وهي الثالثة في ترتيب الرئاسة اسرائيل حاليا وستجتمع مع كبار المسؤولين هناك وتلقي كلمة امام الكنيست خلال الايام القادمة.

ومن المتوقع ان تزور بيلوسي دمشق وبيروت الاسبوع القادم لكن مكتبها رفض التعليق على اي خطط للسفر بعد زيارتها لاسرائيل.

وقال بريندان دالي المتحدث باسم بيلوسي "مثلما اوصت مجموعة دراسة العراق فان وفدا من الحزبين برئاسة رئيسة مجلس النواب بيلوسي يعتزم مناقشة مجموعة كبيرة من القضايا الامنية تؤثر على الولايات المتحدة والشرق الاوسط مع ممثلي الحكومات في المنطقة بما في ذلك سوريا."

ورغم معارضة ادارة بوش قالت وزارة الخارجية انها قدمت المعلومات الاساسية للوفد المرافق لبيلوسي وعلى استعداد لتقديم المساعدة على الارض في سوريا.

وقالت بيرينو "لا أدري ما الذي تأمل في تحقيقه هناك . اعرف ان (الرئيس السوري بشار) الاسد ربما يحب حقيقة ان يأتي الناس ويلتقطون الصور ويحتسون معه الشاي ويتحدث معهم عن المكان الذي جاءوا منه."

واضافت "لكننا نعتقد انها فكرة سيئة في الواقع."

وزارت مجموعة صغيرة من الاعضاء الجمهوريين والديمقراطيين بالكونغرس دمشق واجتمعت مع الاسد في كانون الاول /ديسمبر بعد ان اوصت لجنة دراسة العراق بتكثيف الجهود الدبلوماسية لتشمل سوريا وايران للمساعدة في تهدئة العنف في العراق.

وقاومت ادارة بوش تلك التوصية ونددت بزيارات اعضاء الكونجرس.

وتنفي سوريا السماح للمسلحين بالعبور من اراضيها الى العراق وتجادل بأن العراق والولايات المتحدة لا يتخذان الاجراءات الكافية لمراقبة الحدود.

وانتقد شون مكورماك المتحدث باسم وزارة الخارجية زيارة بيلوسي المزمعة لسوريا وقال ان دمشق تستغل مثل هذه الزيارات كدليل تقدمه لباقي دول العالم على ان سياساتها لا تشوبها اخطاء.

وقال للصحفيين "ليس هذا الوقت المناسب من وجهة نظرنا لقيام مثل هذه الشخصيات عالية المستوى بزيارة سوريا."

وشارك مسؤولون اميركيون وسوريون في اجتماع اقليمي موسع في العراق الشهر الماضي بهدف تحقيق الاستقرار في العراق.

وعقدت ايلين سوربري مساعدة وزيرة الخارجية الاميركية في وقت سابق من هذا الشهر محادثات مع دبلوماسي سوري كبير حول كيفية تعامل دمشق مع تدفق اللاجئين العراقيين في اول محادثات من نوعها في العاصمة السورية منذ اكثر من عامين.