البيت الابيض يؤكد بحثه عن "قيصر" للحرب

تاريخ النشر: 12 أبريل 2007 - 08:26 GMT

اكدت وزارة الدفاع الاميركية (البنتاغون) الاربعاء ان الادارة الاميركية تبحث عن منسق "قيصر" لردم الهوة بين الحكومة والعسكريين الذين يقودون الحربين في العراق فغانستان.

وقال المتحدث باسم وزير الدفاع روبرت غيتس لصحافيين ان الفكرة تأتي ردا على طلب "بوجود شخص في البيت الابيض يمكنه العمل كمنسق بين الجانب المدني للحكومة مع وزارة الدفاع".

وكانت صحيفة "واشطن بوست" ذكرت ان الادارة لم تجد احدا يريد ان يقوم بهذه المهمة بعد ما حاولت اقناع ثلاثة جنرالات على الاقل بها. ووصفت الصحيفة الرجل الذي سيتولى هذه المهمة بانه "قيصر".

وقال غيتس ان "هذا الرجل لن يقوم بادارة الحرب وكلمة قيصر تنم عن سخف على ما اعتقد. يمكن وصف هذا الشخص بانه منسق او مكلف تسهيل العمل".

وتابع ان "الفكرة هي تأمين وجود شخص في البيت الابيض يعمل كجزء من مجلس الامن القومي بدون ان يكون منتدبا منه ويقدم تقاريره الى الرئيس مباشرة".

واضاف ان "المنسق الذي يفترض ان يكون قادرا على تلبية مطالب العسكريين سيمنح صلاحيات من قبل الرئيس تسمح له بالاتصال بوزير ليسأله عن سبب عدم قيامه بمهمة طلبت منه".

ونقلت الصحيفة عن احدهم الجنرالات الذين طلب منهم البيت الابيض تولي هذه المهمة جون جي. شيهان ان الادارة "عاجزة عن تحديد مسارها (...) وبدلا من قبول المنصب لانتهي مصابا بالقرحة وبتقديم استقالتي رفضت ذلك".

واشارت الصحيفة الى ان البيت الابيض يريد شخصية واسعة الاطلاع للاشراف على الحرب في العراق وافغانستان موضحة ان الادارة ستمنح هذه الشخصية صلاحيات واسعة لاصدار اوامر الى الوكالات الاخرى.

واوضحت الصحيفة ان المنصب الذي سيكون شاغله "مساعدا" للرئيس ومن اعلى الوظائف في البيت الابيض لقي رفضا من مسؤول واحد على الاقل هو نائب الرئيس ديك تشيني.

واكدت المتحدثة باسم البيت الابيض دانا بيرينو سعي البيت الابيض لاعادة تنظيم عمله. وقالت ان البحث جار لتعيين شخصية "من الوزن الكبير" مشيرة الى ان مهمتها ستكون "المساعدة على التغلب على البيروقراطية والعمل بشكل ما لتطبيق هذه السياسات بافضل شكل".

لكنها اوضحت ان "اي قرار لم يتخذ بعد ولم نعرض المنصب على اي شخص. ما زلنا في المرحلة الاولى من العملية".

ونفت بيرينو ان يكون الامر يتعلق باقرار بفشل تنظيم البيت الابيض منذ اعوام. وقالت ان البيت الابيض بدأ في التفكير بمثل هذا الاحتمال بعد الاعلان عن رحيل ميغان اوسوليفان مستشارة الرئيس بوش لشؤون العراق وافغانستان.

وكانت هذه المستشارة اعلنت عن رغبتها في ترك منصبها كمساعدة خاصة للرئيس ومساعدة مستشار الامن القومي لشؤون العراق وافغانستان.