دعا محمد البرادعي مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية الى عودة المفتشين الى العراق وذلك خلال إفادته السنوية أمام الجمعية العامة، وقد تجنب موضوع المتفجرات العراقية التي اختفت من العراق.
وأضاف البرادعي أن على المفتشين الدوليين أن يعودوا إلى العراق لكي يتم إنهاء قضية أسلحة الدمار الشامل العراقية بشكل حاسم.
واتهم بعض الجمهوريين البرادعي بإثارة قضية اختفاء المتفجرات العراقية قبل أسبوعين من انتخابات الرئاسة في الولايات المتحدة في محاولة للتأثير على حظوظ الرئيس بوش.
وقال الجمهوريون إن البرادعي أراد النيل من إدارة بوش التي عارضت التمديد له كرئيس للوكالة لفترة ثالثة.
وكان البرادعي قد أرسل خطابا إلى الحكومة العراقية أبلغها فيه بقلق الوكالة حول المتفجرات التي كانت بعهدة المفتشين التابعين لها قبل الحرب.
وردت الحكومة العراقية عليه بخطاب قالت فيه إن المتفجرات اختفت بعد بدء الحرب ودخول القوات الأميركية العراق.
وتم تسريب تلك المعلومات لشبكة إخبارية أميركية كانت تنوي استعمالها قبل يومين من الانتخابات. إلا أن "نيويورك تايمز" حصلت على تلك المعلومات وأثارت القضية قبل أسبوعين—(البوابة)—(مصادر متعددة)