وقال بيان للاسطول الخامس الذي مقره البحرين انه تم انشاء القوة الجديدة من قبل "القوات البحرية المدمجة" التي تتضمن قطعا بحرية وقدرات عسكرية من عشرين بلدا على رأسها الولايات المتحدة.
الا ان متحدثة باسم الاسطول الخامس قالت لوكالة فرانس برس ان القوة "لا تتضمن حتى الساعة الا قطعا بحرية وعسكرية اميركية الا ان المجال مفتوح امام دول اخرى للمشاركة".
وسيطلق على القوة الجديدة اسم "سي تي اف 151" وسيقودها الاميرال الاميركي تيري ماكنايت.
وكانت الولايات المتحدة تشارك في القوة "اس تي اف 150" التي شكلت في وقت سابق لحماية الامن البحري في منطقة خليج عدن والمحيط الهندي مع تكثيف عمليات مكافحة القرصنة اعتبارا من اب/اغسطس الماضي وانشاء منطقة خاصة لتسيير دوريات بحرية وجوية ضد القرصنة.
الا ان مهام هذه القوة كانت تشمل ايضا مكافحة الجريمة المنظمة وتهريب المخدرات والاسلحة.
وانشاء القوة الجديدة سيقسم العمل بين "اي تي اف 151" التي ستهتم حصرا بمكافحة القرصنة و"اس تي اف 150" التي ستقوم بالمهام المتبقية لا سيما مكافحة التهريب.
ويمر نحو 12% من التجارة البحرية و30% من النفط الخام العالمي عبر مضيق باب المندب بين البحر الاحمر وخليج عدن.
ومع خطف نحو ثلاثين سفينة شحن في العام 2008 من قبل القراصنة اي ضعف العام السابق بات بعض اصحاب السفن يفضلون تغيير طريقهم والقيام بدورة طويلة عبر رأس الرجاء الصالح.
ولذلك عزز المجتمع الدولي وجوده العسكري في خليج عدن والمحيط الهندي في اطار عمليات بموجب قرارات من الامم المتحدة سمحت في 16 كانون الاول/ديسمبر الماضي بالقيام بعمليات برية ضد معاقل القراصنة على الاراضي الصومالية.
ومن الدول والمنظمات التي قررت ارسال سفن حربية قبالة سواحل الصومال لحماية سفنها التجارية الحلف الاطلسي وروسيا والصين وايران والهند من المحتمل ان تنضم اليها اليابان في العام 2009 في اول مهمة تقوم بها بحريتها خارج مياهها الاقليمية منذ الحرب العالمية الثانية.
وقد تناوبت سفن حربية غربية لمواكبة سفن الشحن التابعة لبرنامج الاغذية العالمي والمخصصة ل43 ملايين صومالي يحتاجون لمساعدة غذائية.
ونشر حلف شمال الاطلسي ايضا في تشرين الاول/اكتوبر اسطولا من اربع سفن في انتظار اكتمال الانتشار الذي بدأ في الثامن من كانون الاول/ديسمبر لاول عملية بحرية في تاريخ الاتحاد الاوروبي اي عملية اتالانتا.
وستشارك ثماني دول على الاقل - المانيا بلجيكا اسبانيا فرنسا اليونان هولندا بريطانيا والسويد - في العملية التي ستشمل ست سفن حربية وثلاث طائرات دورية بقيادة بريطانية.