الانتخابات الاسرائيلية: نتنياهو يتهد بتوسيع الاستيطان والمعارضة: عهدك انتهى

تاريخ النشر: 16 مارس 2015 - 05:06 GMT
البوابة
البوابة

يتوجه الناخبون الإسرائيليون الثلاثاء إلى مراكز الاقتراع لاختيار أعضاء جدد للكنيست ورئيس للحكومة، وتشتد المنافسة بين حزب الليكود الذي يقوده رئيس الوزراء الحالي بنيامين نتانياهو والمعسكر الصهيوني الذي يقوده اسحاق هرتزوغ وتسيبي ليفني.
وستبدأ عملية الاقتراع بحدود الساعة السابعة صباحا على أن تنتهي على الساعة العاشرة ليلا. ويبلغ عدد الناخبين المسجلين في إسرائيل خمسة ملايين و600 ألف ناخب، موزعين على 3200 مركز اقتراع.
وفي النظام الإسرائيلي، ليس بالضرورة أن يشكل زعيم اللائحة التي تأتي في الصدارة، الحكومة، بل شخصية من بين النواب الـ120 قادرة على تشكيل ائتلاف مع الكتل الأخرى في الكنيست (البرلمان)، بما أن أي حزب أو تكتل لن يكون قادرا على الحصول على الغالبية المطلقة.
ونظرا لمشاركة 11 لائحة على الأقل من اليمين واليسار والوسط والعرب في الانتخابات، يبقى الائتلاف الحكومي المقبل موضع تكهنات كثيرة. وقد لا يعرف اسم رئيس الوزراء المقبل إلا بعد أسابيع.
ويسعى نتانياهو للفوز بولاية ثالثة على التوالي، بينما يسعى اليسار الإسرائيلي العودة لقيادة الحكومة.
وأعرب رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إيهود باراك الاثنين، عن دعمه لهرتزوغ، ووصفه بالمسؤول وصاحب الخبرة وبأنه شخص يمكن الاعتماد عليه لضمان أمن إسرائيل. ورد حزب الليكود الذي يتزعمه نتانياهو على ذلك بالقول إن باراك وهرتزوغ يوحدان قواهما مرة أخرى مثلما فعلا في عام 1999، لجلب حكومة يسارية تعتمد مبدأ تقديم التنازلات وتقسيم القدس.
وكان هرتزوغ يتولى منصب سكرتير الحكومة خلال فترة ولاية باراك.

واعتبر يائير لابيد، أحد خصوم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو البارزين في الانتخابات الإسرائيلية أن عصر "نتانياهو انتهى"، فيما تعهد الأخير، الاثنين، بتكثيف الاستيطان في القدس الشرقية المحتلة، في حال فوزه في الانتخابات.

وقال يائير لابيد أحد المرشحين البارزين في الانتخابات الإسرائيلية الاثنين إن عصر نتانياهو مقبل على نهايته، وأنه من الواضح أن المشاكل الاقتصادية والاجتماعية تقلق الناخبين الإسرائيليين أكثر مما تؤرقهم القضايا الأمنية أو المخاوف من إيران.

وقال لابيد، البالغ من العمر 51 عاماً ويقود حزب "يش عتيد" (هناك مستقبل) العلماني، لرويترز فيما بين جولاته الانتخابية "أغلبية الإسرائيليين يريدون التغيير."

وأضاف في مقابلة "عصر نتانياهو يقترب من نهايته. وليس هذا لأن القضايا الأمنية لم تعد تهم بل لأن القضايا الاجتماعية والاقتصادية تهيمن على جدول الأعمال"، مضيفاً "نتنياهو فات أوانه. ولا تستطيع أن تلومه فليس من السهل قط أن تدرك متى يفوت أوان عصرك. لكنه فات بالنسبة له."

من ناحية ثانية، تعهد رئيس الوزراء الإسرائيلي المنتهية ولايته بنيامين نتانياهو بتكثيف الاستيطان في القدس الشرقية المحتلة في حال فوزه بالانتخابات التشريعية التي تجري الثلاثاء، وذلك من أجل منع تقديم أي تنازلات للفلسطينيين في المستقبل.

وقال نتانياهو، في زيارة قام بها إلى جبل أبو غنيم (حي هار حوما الاستيطاني) "سنواصل البناء في القدس وسنضيف الآلاف من الوحدات السكنية وبوجه كافة الضغوطات الدولية، وسنواصل تطوير عاصمتنا الأبدية".