حذر قائد الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية "آمان" الجنرال أهارون زئيفي فركش في الجلسة الاسبوعية لمجلس الوزراء، من احتمال اعتداء متطرفين يهود على الحرم القدسي، كما تحدث عن احتمال حصول اعتداء على عرفات.
وابلغ فركش الى الوزراء أن "ثمة مؤشرات تمهيدية لارتكاب اعتداء" على الحرم القدسي، مقدراً احتمالات حصول هذا الاعتداء بـ 70 في المئة.
واوضح أن الهجوم المحتمل يهدف الى استفزاز الفلسطينيين والعرب والمسلمين لتعطيل خطة الانسحاب من قطاع غزة التي قدمها رئيس الوزراء أرييل شارون، وأقرتها الكنيست الاسرائيلية في 25 تشرين الاول/اكتوبر.
ودعا الى ان يؤخذ في الاعتبار أيضا خطر حصول اعتداء على شارون، قدر احتمالاته بـ60 في المئة.
وكانت الصحف الاسرائيلية نقلت في الايام الاخيرة شائعات تحدثت عن مخططات لاعمال عنف قد تنفذها مجموعات من اليمين المتطرف من أنصار حركة "كاخ" المحظورة لمنع عملية الانسحاب من غزة.
وكان وزير الامن الداخلي الاسرائيلي تساحي هانيغبي حذر في تموز/يوليو الماضي من أن ثمة “اخطاراً محدقة أكثر من أي وقت مضى" لاعتداءات يقوم بها المتطرفون لنسف خطة الانسحاب من غزة من طريق استدراج "ردود الفعل". لكنه لم يشر الى مخططات عملانية، كما لم يشر الى مشبوهين في هذا الاطار.
كما قال نائب وزير الامن الداخلي جدعون عزرا إن "الخطر كبير فعلاً ويجب بأي ثمن منع حصول مثل هذا السيناريو".
ويذكر أن جهاز الامن الداخلي الاسرائيلي "شين بيت" كان كشف مطلع الثمانينات شبكة سرية تخطط لشن اعتداءات على نطاق واسع على المسجد الاقصى من أجل نسف اتفاق السلام مع مصر والحؤول دون إزالة المستوطنات اليهودية في سيناء.
وكانت الكنيست صادقت على خطة شارون للانسحاب من قطاع غزة قبل نهاية 2005، وازالة المستوطنات الـ21 هناك، إضافة الى أربع مستوطنات أخرى معزولة في شمال الضفة الغربية، وهو ما يعارضه المستوطنون بشدة.
وأفاد رئيس جهاز الامن العام “الشاباك” آفي ديختر في الجلسة نفسها أن الفلسطينيين نجحوا في ادخال عدد من الصواريخ المضادة للطائرات الى قطاع غزة.
وقال ديختر إن انسحاب الجيش الاسرائيلي من محور فيلادلفيا الحدودي بين قطاع غزة ومصر، في إطار خطة فك الارتباط " يعني إدخال كميات كبيرة من الاسلحة المختلفة الانواع والتي لم نعرفها بعد، الى قطاع غزة". –(البوابة)—(مصادر متعددة)