عائلة الكساسبة تطالب بالانتقام و"الازهر" يدعو إلى "قتل وصلب إرهابيي" داعش

تاريخ النشر: 04 فبراير 2015 - 10:53 GMT
البوابة
البوابة

طالب والد وشقيق الطيار الاردني معاذ الكساسبة بـ"الانتقام الشديد من تنظيم داعش الإرهابي" وانهاء وجوده، فيما دعا شيخ الازهر احمد الطيب الى "قتل وصلب وتقطيع ايدي وأرجل ارهابيي" التنظيم، بعد قتله للطيار.

وقال صافي الكساسبة والد الطيار في تصريحات صحفية الأربعاء إنه يدعو أيضا قوات التحالف إلى توجيه ضربات للتنظيم والقضاء عليه.

ودعا الأب "الأردنيين إلى التجلد والصبر في مواجهة كارثة حرق معاذ" ، مشيرا إلى أن "هذا هو ديدن الشعب الأردني في التعامل مع الأحداث".

وتابع الأب :"أسأل الله أن يحتسب ابني معاذ الكساسبة عنده من الشهداء"، مؤكدا أنه يشعر بألم كبير من جراء فقدان ابنه.

وردا على سؤال حول إعدام ساجدة الريشاوي وزياد الكربولي صباح الاربعاء ، أكد أنهما "من المجرمين الذين قدموا ليعيثوا فسادا في البلاد".

ومن جانبه، قال جودت الكساسبة شقيق الطيار ان العائلة تحسبه "شهيدا عند الله"، داعيا الاردنيين الى اقامة صلاة الغائب لانه "رفع رؤوسهم جميعا".

وقال جودت الكساسبة للتلفزيون الاردني الرسمي "نحن نحسبه شهيدا عند الله... وقد تلقى والدي ووالدتي الخبر وهم يقولون "نا لله وإنا اليه راجعون" مثلنا مثل جميع الاردنيين".

واضاف "نناشد الاردنيين اقامة صلاة الغائب على روح شهيد الوطن في مساجد المملكة لانه رفع رؤوس الاردنيين جميعا"، مشيرا الى ان "الشعب الاردني لم يبخل على معاذ بذرة من دعائه ولم يبخل على معاذ بكل يستطيع".

وتابع جودت "نحن نقف والاردنيون جميعا في خندق واحد خلف القيادة الهاشمية (...) للجيش العربي، ولن نسمح لاحد أن يمس تراب الاردن".

وقال "هذه جماعة ارهابية متطرفة يجب على كل من يقول +لا الله الا الله+ ان ينهي وجودهم فقد اساؤا للاسلام واساؤا للنبي".

وعلى صعيده، استنكر شيخ الازهر احمد الطيب "العمل الارهابي الخسيس" الذي اقدم عليه تنظيم "داعش" الارهابي بقتل الطيار الكساسبة حرقا، داعيا الى "قتل وصلب وتقطيع ايدي وأرجل ارهابيي" التنظيم، حسب بيان للازهر.

وقال البيان الصادر مساء الثلاثاء ان شيخ الازهر يستنكر "العمل الإرهابي الخسيس الذي أقدم عليه تنظيم داعش الإرهابي الشيطاني من حرق وإعدام الطيار الأردني معاذ الكساسبة (...) هذا العمل الإرهابي الخسيس الذي يستوجب العقوبة التي أوردها القرآن الكريم ...أن يقتلو أو يصلبو أو تقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف".

واهاب الازهر "بالمجمتع الدولي التصدي لهذا التنظيم الإرهابي الذي يرتكب هذه الأعمال الوحشية البربرية التي لا ترضي الله ولا رسوله".

واوضح الازهر ان الاسلام حرم "التمثيل بالنفس البشرية بالحرق أو بأي شكل من أشكال التعدي عليها حتى في الحرب مع العدو المعتدي".

ومساء الثلاثاء، دان الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي قتل الطيار الكساسبة معلنا مساندة بلاده للاردن "فى مواجهة تنظيم همجي جبان يُخالف كافة الشرائع السماوية".

واعلن تنظيم داعش في شريط فيديو تناقلته مواقع جهادية على شبكة الانترنت الثلاثاء انه أحرق الكساسبة الذي يحتجزه منذ 24 كانون الاول ، في حين اكدت الحكومة الاردنية ان الرد سيكون "مزلزلا وقويا".

وقد دان أعضاء مجلس الأمن الدولي الليلة الماضية جريمة قتل الطيار الكساسبة ووصفوا هذا العمل " بالشنيع والجبان" مشيرين الى ان "هذه الجريمة تبين مرة أخرى وحشية التنظيم المسؤول عن آلاف الجرائم والانتهاكات ضد المواطنين من جميع الأديان والأعراق والجنسيات".

وشدد أعضاء مجلس الأمن في بيان صدر عنهم، على ضرورة تقديم مرتكبي هذه الأفعال الذميمة إلى العدالة وتقديم المسؤولين عن قتل الكساسبة للحساب على هذه الجريمة والعمل الجبان.

وحث الاعضاء جميع الدول، وفقا لالتزاماتها بموجب القانون الدولي وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة، على التعاون بنشاط مع الحكومة الأردنية وكافة الجهات الأخرى ذات الصلة في هذا الصدد معربين عن تعاطفهم العميق وتعازيهم لاسرة الكساسبة والحكومة الأردنية.

وأشادوا بالجهود الحازمة التي تقوم بها الحكومة الأردنية لمواجهة خطر الإرهاب وحثوا المجتمع الدولي على العمل بشكل وثيق مع السلطات الأردنية لدعم هذه الجهود.

كما أكد الأعضاء مرة أخرى ضرورة الحاق الهزيمة بداعش والقضاء على التعصب والعنف والكراهية التي يبثها التنظيم مشددين على أن مثل هذه الأعمال الهمجية المستمرة التي يرتكبها تنظيم داعش لا تخيفهم بل تعزز من عزمهم على وجوب ايجاد جهد مشترك بين الحكومات والمؤسسات، بما في ذلك تلك الموجودة في المنطقة الأكثر تضررا، لمواجهة داعش وجميع الكيانات المرتبطة بها كما جاء في قرار مجلس الأمن رقم 2170.

وأكد أعضاء مجلس الأمن على ضرورة التصدي بكل الوسائل، وفقا لميثاق الأمم المتحدة للتهديدات على السلم والأمن الدوليين جراء الأعمال الإرهابية، وأن أي أعمال إرهابية هي أعمال إجرامية وغير مبررة، بغض النظر عن الدافع والمكان والزمان ومرتكبها.