"الائتلاف الوطني" يدعو "حزب الله" الى سحب قواته من سوريا.. و"جبهة النصر" تقرر نقل المعركة الى لبنان

تاريخ النشر: 21 أبريل 2013 - 12:41 GMT
قوات من الجيش النظامي السوري / ا .ف.ب
قوات من الجيش النظامي السوري / ا .ف.ب

قال الائتلاف الوطني السوري المعارض ان "القوات التابعة لحزب الله تستمر في تنفيذ عمليات عسكرية داخل سوريا من ضمنها قصف قرى سورية واقتحامها، حيث أفادت الأنباء أمس عن قيام الحزب بقصف واقتحام قرى الرضوانية والبرهانية بغطاء جوي وفرته قوات النظام الأسدي".

وطالب الائتلاف الوطني في بيان حزب الله بسحب قواته من الأراضي السورية محذرا من أن "اندلاع مواجهات بين مقاتلي حزب الله والجيش الحر في المنطقة سيؤدي إلى مخاطر كبيرة يمكن تجنبها بتحكيم صوت العقل ووقف الخروقات والعدوان".

كما طالب الائتلاف الحكومة اللبنانية "أن تنظر بمنتهى الجدية إلى الوضع وأن تتخذ، قبل فوات الأوان، كل ما يلزم من إجراءات لوقف الاعتداءات التي يمارسها حزب الله".

ودعا "نظراً لحساسية الوضع القائم على الحدود، وحرصاً على سلامة المدنيين في تلك المناطق، كتائب الجيش الحر في ريف حمص الغربي إلى ضبط النفس واحترام الحدود السيادية للبنان".

من ناحيتها، أعلنت جبهة النصرة والمجلس العسكري للجيش الحر في بيان، قرار نقلهما المعركة الى لبنان واستهدافه بالدبابات، "بعد دخول حزب الله المعركة في سوريا".

وقال ناشطون سوريون ان حزب الله اللبناني يستخدم عتاده بالكامل وعدد كبير من عناصره في محاولاته لاقتحام قرى ريف القصير .

وان أكثر من 15 راجمة صواريخ تابعة للحزب و عدد كبير من مدافع الهاون بدأت بالقصف صباح البارحة في تمام الساعة السادسة صباحاً ليبدأ الحزب بها معركته العلنية للسيطرة على منطقة ريف القصير في حمص

والقصير بكاملها اليوم جبهة مفتوحة بشكل كامل يحاول الحزب يوميا احتلال مناطق جديدة متبعاً اسلوب التسلل وبأعداد كبيرة.

وهددت جبهة النصرة باستهداف المناطق التي يتواجد فيها حزب الله بما فيها الضاحية الجنوبية، داعية المواطنيين اللبنانيين الى الابتعاد عن المناطق التي يتواجد فيها عناصر الحزب.

وظهر اليوم الاحد وبالتزامن مع استمرار الاشتباكات العنيفة في القصير ما بين المعارضة السورية المسلحة، والجيش السوري مدعوماً من اللجان الشعبية و"حزب الله"، تجدد سقوط قذائف مصدرها الاراضي السورية داخل قرى الهرمل الحدودية.

فقد سقطت قذيفة في بلدة القصر على الطريق المؤدي الى سهلات الماء. كما أفيد عن سقوط صاروخين في ضواحي الهرمل، الامر الذي ادى الى حال توتر كبير في المنطقة وهلع بين السكان، فنزح عدد من العائلات تخوفاً من إستمرار سقوط الصواريخ التي اقتصرت اضرارها على الماديات، لكن سقوط احدها على مبنى سكني مكتظ بالنساء والاولاد يشير الى ان عدم سقوط الضحايا يعود فقط الى اللطف الالهي.