الإعلام الألماني يواصل حملته لتشويه صورة تركيا ورئيسها

تاريخ النشر: 25 يوليو 2016 - 01:48 GMT
 رجب طيب أردوغان
رجب طيب أردوغان

واصلت بعض وسائل الإعلام الغربية الحملة الإعلامية التي تهدف لتشويه صورة تركيا وسمعة رئيسها رجب طيب أردوغان، عقب محاولة الانقلاب الفاشلة، التي شهدتها تركيا، منتصف يوليو الجاري.


وتحاول هذه الوسائل التأثير على الرأي العام من خلال إطلاق مزاعم لا أساس لها من الصحة حول تركيا ورئيسها، حيث تناولت مجلة "دير شبيغل" الأسبوعية، في عددها الأخير، محاولة الانقلاب الفاشلة في تركيا، حيث كتبت على غلافها "في إحدى الفترات كانت هناك ديمقراطية (في تركيا)"، متجاهلة تسطير الشعب التركي ملحمة ديمقراطية، في 15 يوليو/تموز الجاري، فيما عنونت في صفحاتها الداخلية "انقلاب أردوغان"، لتواصل بذلك حملتها الإعلامية لتشويه صورة تركيا.


كما واصلت صحيفة "بيلد" الألمانية موقفها السلبي تجاه أردوغان، عقب محاولة الانقلاب الفاشلة؛ حيث لم تتقبل الصحيفة اتخاذ الأتراك الذين يعيشون في ألمانيا، موقفا مؤيدا للديمقراطية ورافضا للانقلاب، وزعمت أن أردوغان يحرضهم على ذلك.


وسبق أن دافعت الصحيفة المذكورة عن الممثل الكوميدي، جان بوهمرمان، الذي ألقى قصيدة شعرية "مسيئة" لأردوغان.


تجدر الإشارة إلى أن بوهمرمان أساء بشكل سافر للرئيس التركي عبر برنامج ساخر على قناة "زي دي إف" الألمانية، وقامت القناة بسحب البرنامج من العرض إثر ردود أفعال غاضبة أبداها السفير التركي لدى برلين، حسين عوني قارصلي أوغلو، وعدد كبير من المواطنين الأتراك.


وشهدت العاصمة أنقرة ومدينة إسطنبول، في وقت متأخر، من مساء الجمعة (15 يوليو/تموز)، محاولة انقلابية فاشلة، نفذتها عناصر محدودة من الجيش تتبع لمنظمة "فتح الله غولن" (الكيان الموازي) الإرهابية حاولوا خلالها إغلاق الجسرين اللذين يربطان الشطرين الأوروبي والآسيوي من مدينة إسطنبول (شمال غرب)، والسيطرة على مديرية الأمن فيها وبعض المؤسسات الإعلامية الرسمية والخاصة.


وقوبلت المحاولة الانقلابية باحتجاجات شعبية عارمة في معظم المدن والولايات؛ إذ توجه المواطنون بحشود غفيرة تجاه البرلمان ورئاسة الأركان بالعاصمة، والمطار الدولي بمدينة إسطنبول، ومديريات الأمن في عدد من المدن؛ ما أجبر آليات عسكرية كانت تنتشر حولها على الانسحاب وساهم بشكل كبير في إفشال المخطط الانقلابي.