نفى مسؤول رفيع في الأمم المتحدة يوم الاربعاء أن يكون أي من نشطاء حماس كان داخل المدرسة التي تديرها الأمم المتحدة في غزة التي تعرضت لقصف اسرائيلي أوقع 40 قتيلا يوم الثلاثاء.
واتهم الجيش الاسرائيلي حماس باستخدام المدنيين "كدروع بشرية" وقال ان قواته ردت على النيران بعدما أطلق مسلحون قذائف مورتر على مواقعهم من داخل مدرسة الفاخورة في مخيم جباليا للاجئين.
ونسب الجيش لتقارير مخابرات سمت رجلين على أنهما المسلحين الاسلاميين اللذين قتلا في الهجوم.
وقال جون جينج مدير العمليات في غزة في وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) للصحفيين في مقر الامم المتحدة عبر دائرة تلفزيونية مغلقة انه زار مدرسة جباليا خلال الهدنة التي استمرت ثلاث ساعات يوم الأربعاء.
وأضاف "أكدت لي ادارة المدرسة من جديد.. وهم موظفون عندي وهم متمرسون وذوو مناصب رفيعة ويخدمون منذ أمد طويل أنه لم يكن هناك متشددون في المدرسة."
وتابع جينج "أنا واثق الآن من أنه لم يكن هناك أي نشاط متشدد داخل المدرسة ولم يكن هناك متشددون في المدرسة" مجددا دعوة لاجراء تحقيق مستقل.
وقال "اذا كان هناك أي شخص يملك أدلة مناقضة لذلك فليتقدم بها."
وأضاف جون هولمز المسؤول الرفيع في مجال الاغاثة الانسانية في الامم المتحدة في المؤتمر الصحفي نفسه أن أحدث رقم لعدد القتلى بلغ 43 قتيلا ومئة مصاب.
ومن بين القتلى والمصابين أشخاص لجأوا للمدرسة وسكان لمبان مجاورة.