الأمم المتحدة تعلن استئناف الحوار اليمني بحضور الحوثيين

تاريخ النشر: 08 فبراير 2015 - 08:48 GMT
البوابة
البوابة

أعلن المبعوث الأممي في اليمن جمال بنعمر (الأحد)، أن الأطراف السياسيين اليمنيين ومن بينهم "الحوثيون" الذين حلوا الحكومة والبرلمان قبل يومين، وافقوا على استئناف المحادثات.
وصرح بنعمر للصحافيين في صنعاء أنه "تم التواصل مع عبد الملك الحوثي وجميع الأطراف السياسيين وتم الاتفاق على استئناف الحوار الذي سيبدأ يوم غد".
وجاءت تصريحات بن عمر في أعقاب دعوة بان كي مون أمين عام الأمم المتحدة إلى إعادة السلطة في اليمن إلى الرئيس الذي يدعمه الغرب عبد ربه منصور هادي، محذرا من أن الوضع في اليمن "متدهور بصورة كبيرة".
وقال بان كي مون إن "الوضع متدهور بصورة خطيرة جدا جدا، مع استيلاء الحوثيين على السلطة وخلق هذا الفراغ في السلطة".
وأضاف "يجب إعادة شرعية الرئيس هادي"، متحدثا إلى الصحفيين بعد محادثات أجراها في السعودية.
ومن جانبها، أدانت الجامعة العربية ما وصفته بـ "انقلاب" الحوثيين في اليمن وقالت إنه قد يتسبب في المزيد من العنف في اليمن.
وكان مجلس التعاون الخليجي أدان استيلاء الحوثيين على السلطة في اليمن وحل البرلمان في البلاد ووصفهما بـ "الانقلاب".
وقال مجلس التعاون الخليجي، الذي يضم البحرين والكويت وعمان وقطر والسعودية، إن "الانقلاب الحوثي تصعيد خطير نرفضه ولا نقبله. إنه يتنافى تماما مع روح التعددية والتعايش التي يعرفها اليمن".
وكان الحوثيون أعلنوا حل البرلمان وتعيين مجلس رئاسي يتولى شؤون البلاد.
واستولى الحوثيون على صنعاء في سبتمبر / أيلول الماضي، مما اضطر الرئيس اليمني، عبد ربه منصور هادي في شهر يناير/كانون الثاني الماضي، إلى الاستقالة.
وأعلنت الحركة الحوثية الجمعة ما وصفته بـ"إعلان دستوري لتنظيم قواعد الحكم خلال المرحلة الانتقالية" في اليمن.
ونص الإعلان على استبدال مجلس وطني انتقالي من 551 عضوا بالبرلمان الحالي على أن تشكل "اللجنة الثورية"، التي يسيطر عليها الحوثيون.
وسينتخب المجلس الوطني الانتقالي خمسة أشخاص يشكلون مجلسا رئاسيا لتولي مهام رئاسة الجمهورية، على أن تصادق على انتخابهم اللجنة الثورية، وذلك وفقا للإعلان.
ومن المقرر أن يكلف المجلس الرئاسي رئيس وزراء بتشكيل "حكومة انتقالية من الكفاءات الوطنية".
وكانت الأزمة السياسية اليمنية قد تفاقمت بعد سيطرة الحوثيين على العاصمة صنعاء في سبتمبر / أيلول الماضي.