كشفت السلطات الفرنسية عن فضيحة مدوية هزت أركان بلدية صغيرة في إقليم كوت دارمور، حيث خضع رئيسها لتحقيقات موسعة للاشتباه في تورطه بجرائم استهدفت ست نساء على الأقل. وأفادت النيابة العامة في مدينة تولون بأن المسؤول المعتقل منذ نهاية أبريل الماضي يواجه تهماً ثقيلة تتعلق بفترة زمنية تمتد من عام 2017 وحتى 2026، تتضمن استغلال التبعية النفسية للمشاركات في جماعة يقودها، بالإضافة إلى اتهامات بالاغتصاب والابتزاز والتهديد بالقتل. وبدأت خيوط ...