اغتيال مسؤول بحزب الجلبي..وفد حكومي يلتقي مرجعيات النجف ووزير دفاع بلغاريا يزور قوات بلاده

تاريخ النشر: 27 أكتوبر 2004 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اغتال مسلحون مسؤولا في حزب المؤتمر الوطني العراقي الذي يتزعمه احمد الجلبي، وزار وفد من الحكومة مدينة النجف والتقى مرجعياتها الدينية، بينما قام وزير الدفاع البلغاري نيكولاي سفيناروف بزيارة مفاجئة لقوات بلاده في العراق.  

وقال مسؤولون في حزب المؤتمر الوطني العراقي ان مسلحين قتلوا معارضا سياسيا بارزا.  

وقال انتفاضة قنبر المتحدث باسم الحزب ان محمد العياش رئيس حزب المرتمر الوطني العراقي لمنطقة غرب العراق السنية قتل يوم الثلاثاء اثناء مغاردته منزله في بغداد.  

وقال قنبر انهم يعلمون من يتقلون مشيرا الى ان العياش كان يتمتع باحترام وتقدير كبيرين وان اسرته لها تاريخ من معارضة صدام حسين.  

واضاف ان العياش من الفلوجة وله صلات وثيقة هناك.  

واسس احمد الجلبي وهو من اسرة تجار شيعية من بغداد الحزب العلماني في التسعينات كجماعة معارضة في المنفي لنظام صدام حسين.  

وعاد الجلبي الى العراق خلال الحرب العام الماضي وكان احد الذين تولوا الرئاسة الدورية للبلاد في ظل حكم مجلس الحكم السابق في العراق.  

لكنه فقد نفوذه فيما توترت علاقاته مع واشنطن وبات قريبه ومنافسه اياد علاوي رئيسا مؤقتا للوزراء. 

وفد الحكومة يزور النجف 

الى ذلك، زار وفد من الحكومة العراقية برئاسة برهم صالح نائب رئيس الوزراء مدينة النجف الاربعاء والتقى بالمرجعيات الدينية في المدينة.  

وقال صالح في مؤتمر صحفي في النجف بعد ختام لقائه مع المرجع الديني الاعلى علي السيستاني "الحكومة ملتزمة باجراء الانتخابات في الموعد المحدد والتغلب على الارهابيين الذين لا يريدون الخير لهذا البلد ويريدون منع العراقيين من الوصول الى بر الامان."  

وأضاف صالح "سماحة السيد السيستاني بما يمثل من حكمة وعقلانية يمثل دعم مهم لعملية الانتقال نحو الانتخابات وتاسيس حكومة عراقية منتخبة تمثل كل العراقيين."  

والتقى الوفد الذي ضم قاسم داود وزير الدولة لشؤون الامن القومي وعلاء الدين العلوان وزير الصحة بالمرجعيات الدينية في المدينة وهم السيستاني ومحمد سعيد الحكيم والشيخ بشير النجفي.  

وقال صالح ان الاسابيع الاخيرة "شهدت تصعيدا في الموقف الامني في بعض المناطق التي تمثل بؤرا للتوتر."  

وأضاف ان الحكومة عازمة "على انهاء كل بؤر التوتر وتطهير هذه المناطق من الارهابيين.. ولن نتهاون في هذه المهمة."  

ومضى قائلا ان الاوضاع في المدينة "اصبحت الان امنة وان الحكومة عازمة على بناء مطار دولي كجزء من حملة اعادة اعمار المدينة ولتسهيل زيارة العتبات المقدسة."  

وكانت مدينة النجف مسرحا لعمليات عسكرية مسلحة ومواجهات ساخنة في شهر اب/اغسطس الماضي بين موالين لجيش المهدي الذي يتزعمه الزعيم الشيعي الشاب مقتدى الصدر وبين القوات الاميركية. 

وزير دفاع بلغاريا 

على صعيد اخر، فقد أعلنت وزارة الدفاع البلغارية أن وزير الدفاع نيكولاي سفيناروف قام بزيارة مفاجئة الى العراق يوم الاربعاء لرفع الروح المعنوية لقوات بلاده بعد مقتل جندي بلغاري في هجوم بجنوب البلاد.  

وقالت الوزارة في بيان "سافر الوزير الى العراق للاشادة بالكفاءة العالية للكتيبة في المواقف الصعبة."  

وقتل السارجنت فلاديمير باشوف (35 عاما) وأصيب ثلاثة جنود اخرين يوم الاحد حين انفجرت سيارة ملغومة قرب قافلتهم العسكرية بمدينة كربلاء بجنوب العراق.  

وذكرت الوزارة أن سفيناروف الذي التقى بالقائد الامريكي في العراق سيرافق الجثمان عائدا الى بلغاريا يوم الثلاثاء.  

ولبلغاريا التي انضمت الى حلف شمال الاطلسي في وقت سابق هذا العام كتيبة لحفظ السلام قوامها 480 فردا متمركزة في العراق وهي من أشد المؤيدين للعمليات التي يقودها الجيش الاميركي هناك.  

غير أن وجودها هناك أصبح قضية داخلية ساخنة خاصة منذ قتل سبعة جنود بلغاريين وعدد من المدنيين في العام المنصرم.—(البوابة)—(مصادر متعددة)