نظمت الهيئة العليا لمتابعة شؤون الأسرى والمحررين الوقفة التضامنية ضمن فعاليات الاعتصام الأسبوعي لأهالي الأسرى أمام الصليب الأحمر بالبيرة في مدينة رام الله في الضفة الغربية لرفع صوت الأسرى إلى العالم
وقالت تمارا حداد الناشطة في مجال الاسرى ان الهدف هو دق ناقوس الخطر من اجل تفعيل قضية الأسرى وبالذات الأسرى المرضى وإظهار معاناتهم في سجون الاحتلال حيث أن إدارة سجون الاحتلال الإسرائيلي تمارس سلسلة من الانتهاكات الصارخة بحق الأسرى والتي يجب على المؤسسات الدولية والحقوقية أن تتحمل مسؤوليتها تجاه قضية الأسرى لما تنطوي عليها من أبعاد قانونية وإنسانية.
ويقول أمين شومان رئيس الهيئة العليا لمتابعة شؤون الأسرى والمحررين أن هذا العام سيأتي يوم الأسير وسيتم فيه برنامج فعاليات لإحياء يوم الأسير إما يوم الجمعة أو سيحدد يوم آخر لإحياء هذا اليوم الذي يصادف 17 نيسان المقبل وان برنامجا جماهيريا ميدانيا مكثفا من اجل دعم قضية الأسرى وستبدأ حملة وطنية لنصرة الأسرى والأسيرات.
ودعا عضو سكرتا ريا الهيئة القيادية في جبهة التحرير محمد أبو الخير إلى المشاركة الفعلية والحاشدة في الفعاليات المساندة لدعم نضال الأسرى.وشارك الاعتصام هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير والمحافظ الدكتورة ليلى غنام.وتخلل الاعتصام تكريم الأسير محمد درويش وتم تقديم هدايا لأمهات الأسرى عشية اقتراب عيد الأم.