اعلنت اسرائيل الجمعة اكتشاف نفق يربط قطاع غزة باراضيها من اجل تنفيذ هجمات لكن الجناح العسكري لحركة حماس التي تحكم القطاع قلل من اهميته مؤكدا انه قديم ومنهار بفعل العوامل الطبيعية.
واعلن الناطق باسم الجيش الاسرائيلي اللفتنانت كولونيل بيتر ليرنر ان النفق "يتوغل مئات الامتار في الاراضي الاسرائيلية" مؤكدا ان بناءه كان بهدف تنفيذ "هجوم ارهابي".
واضاف ان النفق الذي لم يحدد مكانه بني على عمق "ستة الى ثمانية امتار" واستخدمت في بنائه "قطع كبيرة من الاسمنت".
واضاف ان "اكتشاف النفق تحقق بفضل الاستخبارات والقوات المنتشرة على الارض".
لكن كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، اعلنت ان اكتشاف ما اسمته "نفق المقاومة" يعود الى الامطار وليس "انجازا من العدو".
وقال ابو عبيدة الناطق باسم كتائب القسام في مؤتمر صحفي مساء الخميس في غزة، "على العدو ألا يفرح كثيراً بما يدعيه من إنجازات أمنية وعليه أن ينتظر عواقب طغيانه بحق شعبنا وأقصانا وأسرانا وأرضنا والمقاومة تعرف طريقها جيداً وتُدرك كيف تجني ثمناً باهظاً من العدو".
واضاف ان "هذا النفق للمقاومة وليس حديثا (...) واكتشافه جاء بفعل المنخفض الجوي قبل ثلاثة ايام شرق خان يونس جنوب قطاع غزة ".
واوضح ان النفق تعرض "لانهيارات قبل شهرين بسبب العوامل الطبيعية، وقبل ثلاثة ايام بسبب العوامل الطبيعة ما ادى الى انهياره مجددا وان هذا الادعاء باطل بانه تم احباط عمليه كبيرة".
واعلنت اسرائيل في تشرين الاول/اكتوبر تعليق امداد قطاع غزة بمواد البناء اثر اكتشاف نفق مشابه يبلغ طوله 1,7 كلم.
وتبنت حركة حماس انجازه بهدف تنفيذ عملية خطف جنود اسرائيليين لاستبدالهم باسرى فلسطينيين.
وسمحت اسرائيل تدريجيا باستئناف تلك الامدادات في كانون الاول/ديسمبر وكانون الثاني/يناير، لكن على مستوى اقل بكثير من الاحتياجات وفق المنظمات الدولية التي توقف العديد من مشاريعها بسبب ذلك.
البوابة