خبر عاجل

اسرائيل تتجه للتسليم بقدرة ايران النووية والولايات المتحدة تواصل الضغوط

تاريخ النشر: 01 ديسمبر 2005 - 08:19 GMT

نقلت صحيفة اسرائيلية الخميس، عن مصدر امني كبير تأكيده ان اسرائيل "ستضطر كما يبدو الى التسليم بقدرة ايران النووية"، فيما واصلت واشنطن مساعيها لزيادة الضغط الدولي على طهران.

وقال المصدر لصحيفة "معاريف" ان اسرائيل ستضطر كما يبدو الى التسليم بقدرة ايران النووية، ورأى انه "ليست هناك اي جهة تستطيع تغيير هذا الوضع".
واضاف ان "ايران هي مشكلة دولية يستلزم التعامل معها تعاونا مع دول اخرى وكذلك تعميق التفكير الاستراتيجي في اسرائيل والتركيز على تعزيز القوة العسكرية التقليدية".
وطالما حذر المسؤولون الاسرائيليون من ان ايران التي تدعو الى تدمير اسرائيل، تقترب من امتلاك اسلحة نووية، ودعوا الى تكثيف الضغوط الدولية عليها لمنعها من ذلك.

والاربعاء، دعت واشنطن التي تتولى مهمة حشد الضغط الدولي لمنع ايران من امتلاك السلاح النووي، بقية الدول الى الرد على السياسات "المتشددة" على نحو متزايد التي تتبعها طهران.

وقال وكيل وزارة الخارجية الاميركية نيكولاس بيرنز ان الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد ينتهج سياسة خارجية تميل الى المواجهة والصدام ويتابع برنامجا للاسلحة النووية غير مسؤول ويساند الارهاب ويحرم شعبه من حقوق الانسان الاساسية منذ توليه منصبه قبل اربعة اشهر مضت.

وقال بيرنز في كلمة القاها في مدرسة الدراسات الدولية المتقدمة بجامعة جونز هوبكنز في واشنطن "يجب على العالم الان الرد على هذا التحول الراديكالي في سلوك ايران."

واضاف قوله "العالم يملك بما لديه من اتصالات دبلوماسية ومن خلال تجارته واستثماراته وسيلة ضغط...لاقناع المتشددين في طهران بأن سياساتهم المضللة لها ثمن."

وكان وزير خارجية ايران قال الاربعاء ان المباحثات بشأن البرنامج النووي لايران سوف تبدأ خلال ايام مع دول الاتحاد الاوروبي. غير ان دبلوماسيين امريكيين واوروبيين تشككوا في امكانية ان تنعقد المباحثات قريبا اذا لم تقدم طهران تأكيدات انها ستتخلى عن محاولة صنع قنبلة نووية.

وأيدت واشنطن المباحثات التي توقفت في اغسطس اب بعد ان استأنفت طهران معالجة اليورانيوم وهي خطوة تسبق تخصيبه.

وكانت رسالة بيرنز فيما يبدو موجهة الى اوروبا وروسيا التي حافظت بخلاف الولايات المتحدة على روابطها التجارية والدبلوماسية مع ايران.

وتنفي ايران سعيها لامتلاك اسلحة ذرية تحت ستار برنامج مدني لتوليد الطاقة كما تزعم واشنطن وحلفاؤها. لكنها اقرت بانها أخفت برنامجها لتخصيب اليورانيوم عن مفتشي الامم المتحدة لنحو 20 عاما.

وشدد بيرنز في كلمته على ان انتقادات الولايات المتحدة لحكومة طهران يجب الا تمتد الى الشعب الايراني.

وقال "الولايات المتحدة لم تشأ قط ان تنأى بنفسها عن الشعب الايراني." واضاف قوله ان الزعماء الايرانيين خنقوا رغبة الشعب الايراني في مزيد من الحرية والديمقراطية.

وقال باتريك كلوسون الذي ألف كتابا جديدا بعنوان "ايران الخالدة" ان هذه الرسالة هي محور خطاب يهدف الى تفنيد المنطق الوطني للحكومة الايرانية.

وقال كلوسون وهو من معهد واشنطن لسياسة الشرق الادني لرويترز "النظام الايراني يحاول حشد التأييد للبرنامج النووي بقوله ان الدول الغربية (التي تحارب البرنامج) تعارض ان تكون ايران دولة قوية."

وصرح بان خطاب بيرنز يجيء في اطار "حملة متصاعدة" للادارة الامريكية للتأكيد على احترامها للشعب الايراني.