اكدت تقارير تواصل الاشتباكات في جبال القلمون السورية بين 'جيش الفتح' التابع للمعارضة السورية وحزب الله اللبناني، حيث أكدت المعارضة أنها تحاصر الحزب هناك،في الوقت الذي استؤنفت المعارك في جسر الشغور
وشهد محيط بلدة فليطا في منطقة القلمون يشهد اشتباكات بين 'جيش الفتح' وحزب الله، بعد محاولة تقدم من قبل الحزب في تلال البلدة. وبينما أشارت وسائل إعلام حزب الله إلى سيطرته على تلال بلدة الجبة، قال 'جيش الفتح' إن الاشتباكات ما زالت مستمرة، وإن مقاتليه يحاصرون مجموعة من أفراد الحزب في المنطقة.
وأوضح أن حزب الله حاول التقدم من بلدة نحلة اللبنانية باتجاه منطقة القلمون السورية، مضيفا أن مصادر بتنظيم جيش الفتح أكدت أن المقاتلين تمكنوا من صد الهجوم وقتل عدد من عناصر الحزب.
وكان 'جيش الفتح' قد أعلن عبر موقعه على تويتر صباحا أنه قتل 18 عنصرا من حزب الله في القلمون، وذلك بعد يوم من إعلانه قتل أربعة منهم، مما يرفع حصيلة قتلى الحزب منذ بدء المعارك في القلمون الاثنين الماضي إلى 31 قتيلا، بحسب جيش الفتح.
الى ذلك واصلت المعارضة السورية هجومها على المستشفى الوطني في جسر الشغور الذي يتحصن به العشرات من قوات النظام. كما شنت المعارضة هجوما على حواجز عسكرية للنظام في سهل الغاب بمحافظة حماة أدى إلى تقهقر قوات النظام.
وشنت المعارضة السورية هجوما تفجيريا هو الثاني من نوعه في غضون أسبوعين، تبنته جبهة النصرة، على مستشفى جسر الشغور بإدلب حيث تتحصن آخر قوات للنظام في المدينة، يقدر عددها بنحو 250 يقال إن بينهم عناصر إيرانية وأخرى تابعة لحزب الله.
وأسفر الهجوم عن تدمير القسم الجنوبي من المستشفى بالكامل. كما صدت قوات المعارضة المنضوية في جيش الفتح هجوما لقوات النظام على قرية الكفير شرق مدينة جسر الشغور بريف إدلب الغربي (شمال البلاد).
وقد أسفر هجوم المعارضة على المستشفى عن مقتل 72 في صفوف النظام والمعارضة.