فتح جيش الإحتلال الإسرائيلي تحقيقا بتلقي عشرات آلاف من الجنود الإسرائيليين الذين يخدمون في الاحتياط لاستدعاء الليلة الماضية إلى الوحدات القتالية وسط حالة من القلق والارتباك.
ويحاول الجيش الإسرائيلي الوقوف على ملابسات ذلك الاستدعاء الخاطئ إن كان خللا أم اختراق إلكتروني (هكر) وسط اتهامات وتقارير وصفت الحادثه بأنها "فضيحة مدوية" تطال جنوده منذ سنوات.
وأكدت صحيفة "يديعوت أحرونوت" استدعاء عشرات آلاف جنود الاحتياط بالخطأ بعد أن وصلتهم رسائل خلال الليل.