وأرسل رئيس اللجنة النائب هنري واكسمان رسالة إلى رايس يحثها فيها على حضور جلسة في 18 أبريل المقبل بعدما بعث برسالة مماثلة في أواخر الشهر الماضي. وبعث واكسمان برسالة إلى وزارة الخارجية بتاريخ 30مارس الماضي يطلب فيها من رايس الحضور إلى جلسة استماع حول أداء الاستخبارات وكيفية جمع المعلومات في الفترة التي سبقت الحرب على العراق ومن ضمنها مزاعم سعي صدام إلى شراء اليورانيوم من النيجر.
ورد جيفري بيرغنر مساعد وزيرة الخارجية للشؤون التشريعية على واكسمان برسالة من أربع صفحات لم يقدم فيها أي معلومات جديدة عن الجدل القائم حول قضية اليورانيوم ولم تؤكد حضور رايس إلى الجلسة المحددة في 18 ابريل. وتضمنت رسالة واكسمان التي وجهها إلى رايس بتاريخ 9 ابريل إشارة إلى أن «رسالة بيرغنر لم تجب عن أي من أسئلة اللجنة ولم تقدم أياً من المعلومات والوثائق التي طلبتها اللجنة»، وبالتالي فإن اللجنة مصرة على شهادة رايس أمامها.
وكان الرئيس الأميركي جورج بوش قال في خطاب حالة الاتحاد في يناير عام 2003 إن «صدام قام بالسعي لامتلاك كميات خطيرة من اليورانيوم من إفريقيا»، مستنداً على معلومات استخباراتية بريطانية.وتخلت إدارة بوش فيما بعد عن هذه المزاعم إلا أن التقارير التي تلت الخطاب الرئاسي ذكرت أن أجهزة الاستخبارات الأميركية كانت منقسمة بشأن صحة هذه المعلومات حتى أثناء إلقاء الرئيس خطابه