اردوغان يدين الهجوم على الدبلوماسيين في اربيل وانقرة تتوعد

تاريخ النشر: 17 يوليو 2019 - 01:58 GMT
أحد موظفي القنصلية تعرض إلى هجوم مسلح أثناء تواجده خارج مبنى القنصلية في أربيل
أحد موظفي القنصلية تعرض إلى هجوم مسلح أثناء تواجده خارج مبنى القنصلية في أربيل

ادان الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، الاعتداء على الدبلوماسيين الاتراك وتوعدة انقرة المهاجمين فيما قالت اربيل انها تنسق مع الخارجية التركية للتحقيق بشان الهجون الذي اودى بحياة نائب القنصل التركي في اربيل

 

وقال أردوغان، في تغريدة نشرها اليوم الأربعاء عقب الحادث: "أدين الهجوم الشنيع على موظفين في قنصليتنا بأربيل، وأتنمى رحمة الله لموظفنا الذي استشهد جراء الاعتداء".

وأضاف الرئيس التركي: "نواصل جهودنا المشتركة مع السلطات العراقية والمسؤولين المحليين (في كردستان العراق) لضمان العثور السريع على منفذي الهجوم".

الخارجية تنعي 

وأعلنت وزارة الخارجية التركية، عن "استشهاد أحد موظفي القنصلية التركية في مدينة أربيل العراقية، جراء هجوم مسلح إستهدفه أثناء تواجده خارج مبنى القنصلية".

وقال بيان صادر عن الوزارة، الأربعاء، إن أحد موظفي القنصلية تعرض إلى هجوم مسلح غادر أثناء تواجده خارج مبنى القنصلية في أربيل، بعد الظهيرة، ما أدى إلى استشهاده.

بغداد تنسق 

من جهته قال المتحدث باسم وزارة الخارجية العراقية، أحمد الصحاف، اليوم الأربعاء، إن الوزارة تنسق مع الجهات الرسمية للوقوف على تفاصيل مقتل دبلوماسي تركي في أربيل بكردستان العراق.

وقال أحمد الصحاف في تصريحات صحفية "ندين الحادث الذي طال دبلوماسيا تركيا في أربيل".

وأكدت  مصادر أن القوات الأمنية في أربيل بدأت بمراجعة كاميرات المراقبة وقت حدوث الهجوم للتعرف على الجناة، فيما تم منع الخروج من المحافظة.

وكان "القنصل العام كان في مقهى شعبي مع اثنين من مرافقيه في منطقة عين كاوه السياحية، قبل أن يطلق مسلحون مجهولون النار عليهم، ما أدى إلى مقتل 3 أشخاص وجرح 4 آخرين".

وقالت مصادر ان السلطات الكردية طوقت مكان الحادثة وفرضت إجراءات أمنية مشددة بحثا عن المسلحين الذين أطلقوا النار".

ويُعرف عن السفارة التركية في العراق تجول دبلوماسييها بمن فيهم السفير، فاتح يلدز، بأريحية في المحافظات العراقية، خاصة مدن إقليم كردستان التي تتمتع باستقرار أمني أفضل من بقية المحافظات.

وتابع المصدر قائلا إن "شخصين نفذا الهجوم، وكانا في المطعم من وقت سابق لوصول الدبلوماسيين الأتراك"، فيما أشار إلى أن السلطات الكردية كثفت من حماية القنصلية التركية في المدينة.

ونفى ديار دنير، المسؤول الإعلامي في قوات حماية الشعب الجناح المسلح لحزب العمال الكردستاني، علاقة حزبه بالهجوم حتى هذه اللحظة، وأكد قائلا: "لا نمتلك أي معلومات عن الهجوم".

اربيل تطمئن
وطمأنت القوات الأمنية في بيان أهالي أربيل، وخصوصا الدبلوماسيين، بأنها "لن تمسح لأحد بزعزعة الأمن والاستقرار في إقليم كردستان"، مشيرة إلى أنها "فتحت تحقيقا في الحادث"، ومشددة على أن "الجناة سينالون عقابهم العادل".