وقال اردوغان في كلمة القاها خلال الجلسة الافتتاحية لاعمال القمة العربية ال19 المنعقده هنا حاليا ان المنتدى التركي العربي الذي سيتشكل الاطار القانوني له قريبا "وسيلة مفيدة" لتعزيز هذا التعاون.
واكد ان منطقة الشرق الاوسط تمر بمرحلة عصيبة موضحا ان تحرك بلاده في الاونة الاخيرة في المنطقة وبوعي اكثر ينطلق من المسؤولية المشتركة وبتضامن اكثر ادى الى انفتاح ابواب جديدة للوصول الى حلول للمشاكل المختلفة التي تعاني منها المنطقة.
وقال ان توصل الفصائل الفلسطينية الى تفاق مكة وتشكيل حكومة وحدة وطنية يمثل تطورا مهما للغاية بالنسبة للقضية الفلسطينية داعيا الى تكثيف الجهود للحفاظ على هذا المكتسب وتفعيله من اجل تحقيق السلام.
واكد ضرورة ان يتخذ المجتمع الدولي مواقف بعيدة عن الافكار المسبقة كما عليه ان يتخذ مواقف مشجعة للحكومة الفلسطينية الجديدة.
وتطرق اردوغان في كلمته الى الوضع في العراق حيث وصفه بانه "متدهورا" معربا عن اسفه من ان موت عشرات من الناس في العراق يوميا قد اصبح من الامور العادية.
وشدد على اهمية الحفاظ على وحدة العراق السياسية ووحدة اراضيه والمحافظة على حدوده محذرا من ان سيناريو انقسام العراق يشكل مأساة كبيرة لايمكن قبولها من الجميع في المنطقة.
كما دعا الدول العربية الى حث جميع الفصائل العراقية على توحيد مصيرها والاتفاق على اجندة وطنية لافتا الى ان وجود حكومة مركزية قوية تحتضن جميع العراقيين شرط اساسي للسلام الداخلي الاستقرار في العراق.
ونبه الى اهمية وضع مدينة كركوك التي وصفها بصورة مصغرة للعراق موضحا ان أي تطور سلبي يحدث بهذه المدينة "سيؤدي الى مشاكل مؤثرة داخل العراق وخارجها".
واضاف انه في المقابل فان الوصول الى الوفاق الوطني في كركوك سينعكس بشكل ايجابي على العراق والمنطقة باجمعها.
من جهة اخرى حذر رئيس الوزراء التركي من ان عدم وضع حد للتوتر القائم فيما يتعلق بالملف النووي الايراني يمثل مصدر قلق للمنطقة مضيفا ان المماطلة في هذا الموضوع لها تاثير سلبي على القضايا الاقليمية الاخرى في المنطقة.
لكنه استدرك بالقول "يجب عدم تصعيد هذه المشكلة وحلها بطرق دبلوماسية" الى جانب تكثيف الجهود لازالة جميع اسلحة الدمار الشامل في المنطقة