اردوغان: الاحتجاجات تقوض السلام.. والاكراد يهددون بانتفاضة جديدة

تاريخ النشر: 12 أكتوبر 2014 - 06:36 GMT
الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان
الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان

قال الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان السبت، ان من يشاركون في الاحتجاجات التي أحيانا تسفر عن سقوط قتلى في تركيا لعدم مساعدة الغرب للمسلحين الأكراد في سوريا يسعون لتخريب عملية السلام الهشة في تركيا مع الأقلية الكردية.

ولقي ما لا يقل عن 31 شخصا حتفهم في الاحتجاجات، والتي أثارها الغضب حيال قرار الحكومة عدم مساعدة مقاتلي "وحدات حماية الشعب" في بلدة كوباني بشمال سوريا التي تتعرض لهجوم من قبل مليشيات تنظيم الدولة الإسلامية (داعش).

وأضاف أردوغان حسبما ذكرت وكالة أنباء الأناضول "إنهم يهاجمون السلام .. الاستقرار .. الإخوة في تركيا تحت ذريعة كوباني".

واتهم الرئيس التركي بعض وسائل الإعلام بإثارة العنف، والذي نتج عنه أضرار واسعة النطاق للمتلكات.

وتقول الحكومة إنها لا تزال ملتزمة بمحادثات السلام مع منظمة حزب العمال الكردستاني (بي كيه كيه) المحظورة، وهي جماعة متمردة تربطها علاقات وثيقة مع "وحدات حماية الشعب". وتجري منذ العام الماضي مراقبة وقف إطلاق نار في تركيا.

ومع ذلك، شبه أردوغان حزب العمال الكردستاني بتنظيم الدولة الإسلامية (داعش).

من جانبه هدد مسؤول كردي رفيع تركيا بانتفاضة كردية جديدة في حال اصرت على سياستها الحالية بعدم التدخل في المعركة الدائرة في مدينة كوباني السورية.

وتقاتل وحدات حماية الشعب (أبرز الفصائل الكردية السورية المسلحة) المتحالفة مع حزب العمال الكردستاني تنظيم الدولة الإسلامية الذي يهاجم مقاتلوه مدينة كوباني التي تسكنها أغلبية كردية وتقع على مقربة من الحدود مع تركيا.

وقال جميل بيك، أحد مؤسسي حزب العمال الكردستاني وأرفع مسؤول فيه خارج السجن لشبكة (إيه. آر. دي) الألمانية في أربيل بمنطقة كردستان العراق شبه المستقله "لقد أنذرنا تركيا. إذا استمرت على هذا النهج فعندئذ ستستأنف مجموعاتنا المقاتلة حربها الدفاعية ذودا عن شعبنا".

وأضاف "حزب العدالة والتنمية (الحاكم) هو المسؤول عما يحدث حاليا في كوباني وفي تركيا".

وشن حزب العمال الكردستاني الذي أدرجته تركيا والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي على لائحة المنظمات الإرهابية حربا على مدى 30 عاما في جنوب شرق تركيا.

وأضاف بيك "أعدنا جميع مقاتلينا الذي كنا قد سحبناهم من تركيا إلى هناك لأن تركيا مستمرة في سياستها من دون أي تغيير".

وانتقد بيك التفويض التركي الذي يسمح بتوغلات عسكرية في العراق وسوريا لمحاربة مقاتلي الدولة الاسلامية وقال إنه يهدف لقتال حزب العمال الكردستاني.

وقال "بالكاد يأتي هذا التفويض على ذكر الدولة الاسلامية لكنه يذكر حزب العمال الكردستاني كثيرا. إن هذا التفويض يرقى لكونه إعلان حرب على حزب العمال الكردستاني وبموافقة البرلمان عليه تكون تركيا قد أنهت عملية السلام".