دعت عدة نقابات وقطاعات في لبنان الى الاضراب العام حيث كانت مدينة طرابلس شمالي البلاد هي المنطقة الأبرز التي تجاوبت مع الإضراب.
وقالت مصادر أن المحتجين قطعوا طريق «البالما» الرئيسي، وطريق منطقة الدورة مدخل بيروت الشمالي، كما تم قطع طريق تعلبايا في البقاع اللبناني. وأكدت أن معلمي القطاع الرسمي والإدارات العامة أعلنوا التجاوب مع الإضراب، على أن يتم عقد لقاءً مركزيًا في المقر الرئيسي للاتحاد العمالي العام في منطقة كورنيش النهر ببيروت.
وأشارت تقارير صحفية إلى أن الاتحاد العالمي العام وصف الإضراب بأنه «رمزي»، لتوجيه رسالة للسلطة لكسر الجمود السياسي المحيط بالتشكيل الحكومي.
ونفذت قطاعات عمالية في الاتحاد العمالي العام إضراباً تحذيريا في الأراضي اللبنانية وتخلله قطع للطرق.
من جهته، طالب رئيس الاتحاد العمالي العام بشارة الأسمر بتشكيل حكومة جديدة في لبنان بأسرع وقت ممكن، مشيرا إلى ضرورة التحرك العاجل لإنقاذ الأوضاع الاقتصادي، كما أعلن رفضه خطط رفع الدعم المقررة.
ويأتي ذلك في أعقاب إضرابات متفرقة نفذتها نقابات وقطاعات متفرقة في لبنان خلال الأيام الماضية.
ويهدف الإضراب إلى الضغط باتجاه تشكيل حكومة اختصاصيين على قاعدة برنامج وطني اقتصادي إنقاذي ورفض الخطط المرتقبة لرفع الدعم.
ويأتي ذلك في أعقاب إضرابات متفرقة نفذتها نقابات وقطاعات متفرقة في لبنان خلال الأيام الماضية.