خبر عاجل

اجتماعات سنية شيعية لوقف التدهور الطائفي والدليمي يتهم الاعلام بالمبالغة

تاريخ النشر: 25 فبراير 2006 - 05:18 GMT

في محاولة للسيطرة على التدهور الامني والطائفي عقد عدد من علماء السنة والشيعة العراقيين في جامع أبي حنيفة ببغداد اجتماعا لبحث سبل وقف الاعتداءات المتبادلة على مساجد الجانبين، فيما اتهم وزير الدفاع وسائل الاعلام بتاجيج الموقف

اجتماع سني شيعي

ويهدف اجتماع مسجد ابي حنيفة للتمهيد لتأسيس مرجعية سياسية وطنية للشعب العراقي.

وأعلنت جبهة التوافق العراقية في بيان رسمي لها استعدادها للتراجع عن قرار مقاطعة محادثات تشكيل الحكومة إذا تمت الاستجابة لمطالبها. وأشاد بيان الهيئة بموقف رئيس الوزراء إبراهيم الحعفري الذي وعد بإعادة بناء المساجد التي تضررت في موجة العنف الأخيرة. من جهة أخرى التقى زعيم المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق عبد العزيز الحكيم في بغداد بالسفير الأميركي زلماي خليل زاده. وأكد الحكيم في بيان صدر عقب الاجتماع ضرورة توحيد الصف العراقي للتخلص مما سماه "شر الإرهاب" الذي قتل فيه بحسب البيان 80 ألف عراقي منذ إسقاط حكومة صدام حسين عام 2003. وأشار البيان إلى أن السفير الأميركي أعرب عن عميق أسفه لتفجير سامراء، مؤكدا ضرورة تقديم منفذيه للعدالة. وكان الحكيم قد وجه انتقادات عقب الهجوم للسفير الأميركي. أما المرجع الشيعي الأعلى آية الله علي السيستاني فقد استقبل في النجف جنوبي العراق وفدا من زعماء العشائر العراقية ودعاهم لنشر أنصارهم لحماية العتبات المقدسة بحسب بيان صدر عن مكتبه

الدليمي يتهم وسائل الاعلام بتاجيج الموقف

من جهته اتهم الدليمي بعض وسائل الإعلام بالمبالغة وبما أسماه المساهمة في تأجيج الفتنة والتحريض. وقال إن العدد الحقيقي من القتلى في موجة العنف عقب تفجير سامراء بلغ 119. وقال إن مسجدا واحدا فقط دمر تماما وتعرضت ستة فقط لأضرار مادية بينما تعرض 21 مسجدا لهجمات مسلحة دون أضرار.

وأضاف أنه تم الاستيلاء على مسجد واحد فقط هو النداء بحي الوزيرية وتم إخلاؤه بعد ثلاث ساعات حيث كان يشتبه في وجود مخزن للأسلحة

الهجوم على منزل الضاري

في الغضون نفى وزير الدفاع العراقي سعدون الدليمي في مؤتمر صحفي مشترك مع وزير الداخلية بيان جبر صولاغ تعمد قوات مغاوير الشرطة إطلاق الرصاص على منزل رئيس هيئة علماء المسلمين. وأضاف أن قوات المغاوير الذين كانوا يؤمنون موكب جنازة الصحفية أطوار بهجت اشتبكت مع عناصر مسلحة فتعرض المنزل لطلقات نارية بالخطأ.